انطلقت أمس فعاليات الدورة الحادية عشرة للمعرض الدولي للبناء 2006 بالموازاة مع ملتقى التعمير والإسكان
وأبرز توفيق احجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالإسكان والتعمير، أن هذه الدورة تميزت بحلول المملكة الإسبانية ضيف شرف على المعرض بوفد رسمي وتمثيلية مهمة لمقاولات البناء والشغال العمومية الإسبانية، مؤكدا أن المعرض يعرف مشاركة 350 مقاولة مقابل 254 فقط سنة 2004، وما لا يقل عن 9 دول شقيقة وصديقة، فرنسا وإيطاليا وبلجيكا والبرتغال ومصر وتركيا وتونس وألمانيا، ممثلة بحوالي 155 مقاولة أجنبية، منها 51 إسبانية.
وأشار إلى أن المساحة المخصصة للعرض تضاعفت من 8500 متر مربع سنة 2004، لتصل إلى 13 ألف متر مربع هذه السنة.
وأبرز خلال حفل الافتتاح، الذي ترأسه إدريس جطو، الوزير الأول، أن معرض البناء يشكل فرصة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات إلى بلادنا، في مجال الإسكان والتعمير والبناء.
وتتركز هذه الدورة حول ثلاثة محاور، فضاء ملتقى التعمير والإسكان ويشمل تنظيم موائد مستديرة ومحاضرات وورشات حول موضوع "الشراكة في الإنعاش العقاري"، فضاء الأعمال، ويشكل نقطة التقاء بين الفاعلين في هذا القطاع، ثم فضاء المعرض الدولي للبناء، ويعد موعدا بارزا لكل الفاعلين في قطاع البناء.
وستعرف هذه الدورة تمثيلية لمختلف جهات المملكة بغرض إبراز الديناميكية التي يشهدها قطاع الإسكان والتعمير على المستوى الجهوي والمحلي.
وتنظم عدة ندوات تتمحور حول النظام الجبائي والتمويل في قطاع الإسكان والعقار العمومي في خدمة تنمية قطاع »الإسكان والتعمير والتعمير: تصور جديد، بالإضافة إلى البناء الذكي والراحة الحرارية والتحكم في الطاقة.
كما أشرفت ماريا أنطونيا تريخيلو وزيرة السكن الإسبانية، إلى جانب نظيرها أحمد توفيق احجيرة، على افتتاح هذه الدورة الحادية عشرة لمعرض الدار البيضاء الدولي للبناء الذي يستمر إلى 26 نونبر الجاري.
وضم الوفد المرافق لتريخيلو، أرباب المؤسسات العمومية العقارية وأزيد من ثلاثين مقاولة كبرى خاصة في البناء والأشغال العمومية بإسبانيا.
ويرمي حضور الوزيرة الإسبانية هذا المعرض الى تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا في القطاع العقاري ودعم حضور هذا القطاع في الأوراش الكبرى المنطلقة بالمملكة المغربية.
وقالت الوزيرة إن التعاون الثنائي شهد دفعا ملحوظا عقب الزيارات المتبادلة على مستوى الوزارتين، وكذا القطاعين الخاصين في البلدين.
وقد توجت هذه الزيارات بتوقيع اتفاقيات جديدة في مارس 2005، وتنظيم ندوات قطاعية بالمغرب وإسبانيا خاصة في مجالي السكن الاجتماعي والجبايات.
وسهرت حكومتا البلدين على تشجيع المقاولات العمومية والخاصة في البلدين على الاهتمام بهذا القطاع من خلال الإشراف على توقيع اتفاقيات شراكة بين شركة العمران القابضة بالمغرب والمؤسسة العمومية الإسبانية سيبيس من جهة والفدرالية الوطنية للقطاع العقاري، وجمعية المنعشين وأرباب البناء الإسبان من جهة أخرى.