يستنكر أرباب المقاهي والمقشدات وقاعات الشاي المعنيون بترويج مادة الشيشة، قرارات الولاية المتمثلة في إغلاق المقاهي المروجة للشيشا،
والتوقيع الإجباري على قرار يجهلون فصوله وسحب الرخص بدون مبرر، ووصفوا التهم الموجهة لبعضهم، بالباطلة، حسب بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه
وخصصت جمعية المقاهي والمقشدات وقاعات الشاي المعنية على مستوى عمالات ولاية الدار البيضاء تحت رئاسة المكتب الإداري لها جمعها العام الاستثنائي المنعقد أخيرا، لدراسة عواقب الإجراءات التي هددت السلطة باتخاذها، حسب البلاغ الذي يمنع استعمال الشيشة بالأماكن العمومية اعتمادا على القرار الولائي، إضافة إلى ما جاء في القرار الموزع على المقاهي من شروحات سلبية لمادة استعمال الشيشة بالمقاهي
وأكد محمد السبها رئيس الجمعية المذكورة، على ضرورة فتح باب الحوار مع السلطات المحلية والوطنية، مؤكدا وعي أعضاء الجمعية بتحمل مسؤولياتهم كمقاولين مع الحفاظ على التقاليد المحافظة للمجتمع، ومطالبا بدراسة قرار دفتر التحملات الذي يقنن استعمال الشيشة اعتمادا على استهلاك مادة "المعسل" الموجودة في السوق من طرف شركة التبغ
وقال السبها "إن تلك القرارات التي اتخذت في حق أرباب المقاهي والمقشدات وقاعات الشاي المعنيين بترويج مادة الشيشة تعتبر مساسا بحقوق الإنسان وتدمير المقاولة وتوسيع البطالة، خاصة أن أغلب المقاهي من المهاجرين الذين اختاروا الاستثمار في بلدهم, يهددون على أن كل مساس بمقولاتهم سيتسبب في رجوعهم إلى المهجر"
وأضاف أن المنخرطين في الجمعية والمعنيين باستعمال مادة الشيشة يؤكدون على استمرار المراقبة الذاتية داخل المقاولة لمنع كل مساس بالأخلاق العامة وفرض النظام ومنع التجاوزات المخالفة لنظام الترخيص
كما يؤكد المجتمعون استعدادهم للدفاع عن مقاولاتهم وحقوقهم في العمل اليومي المشروع مع إتباع الإجراءات التي يحددها القانون في حالة وقوع إجراءات الإغلاق بدون مبرر مقبول
وعبر المجتمعون عن استعدادهم عن طريق الجمعية لطرق كل الأبواب الرسمية على المستوى المحلي والوطني باعتبارهم طرفا أساسيا يجب استشارته قبل صدور أي قرار في إطار المصلحة العامة المشتركة