الباخرة الإيرانية الجانحة في المحمدية

خبراء ودراسات ومروحيات لإنقاذها

الثلاثاء 31 يناير 2006 - 16:33
جهود الانقاذ متواصلة لإعادة السفينة إلى البحر

علمت "الصحراء المغربية"، من مصادر مطلعة بمديرية الملاحة التجارية بالدار البيضاء، أن خبراء ومتخصصين يقومون، منذ صباح أمس الثلاثاء، بدراسات ميدانية، بمساعدة مروحية تابعة للدرك الملكي والسلطات المحلية بالمحمدية، للوضعية التي توجد عليها الباخرة التجارية الإير

وتابعت المصادر موضحة أن الهدف من الدراسات المكثفة، "وضع السيناريوهات المحتملة بغية إيجاد الطريقة السليمة والوقت المناسب لجر الباخرة البالغ طولها 200 متر، وإعادتها إلى مياه البحر".

وأضافت المصادر ذاتها، أن الباخرة التي جرفها التيار والرياح نحو الشاطئ، علقت بمنطقة رملية وصخرية في الوقت نفسه، مشيرة إلى أن جنوحها إلى الشاطئ لم يخلف لحد الآن أية أخطار على البيئة وعلى مياه البحر .

واستطرد موضحا "لم تتسرب أية مواد من الباخرة عكس ما راج، والوضع مستقر، كما أن طاقمها بخير ولم تسجل في صفوفه أية إصابات تذكر".

وأعلن المصدر نفسه، أن وضعية حالة الطقس حاليا تعد جد مناسبة لكي تقوم المصالح المختصة بإجراءاتها من أجل إعادة السفينة إلى البحر بمساعدة بواخر القطر والجر، معلنا أن الخبراء ينتظرون فقط الوضعية الملائمة في حركة المد والجزر (المد يساعد على عملية الجر) من أجل مباشرة عمليات الإنقاذ.

أما بخصوص الوقت، الذي تتطلبه عملية الإعادة وجر الباخرة إلى الداخل، قال المصدر عينه إن هذا الأمر "يعود إلى الدراسات التي يقوم بها حاليا الخبراء والمتخصصون، ويرتبط أيضا كما أسلفت الذكر بتحسن حالة الطقس وحركة المد والجزر".

على صعيد آخر، أفاد شهود عيان أن مياه البحر تراجعت صباح أمس بشكل كبير مما بين بشكل واضح الوضعية التي توجد عليها الباخرة فوق الرمال، موضحين أن مروحية خلفية بالباخرة أصيبت ببعض الأضرار .

يذكر أن الباخرة الإيرانية التي تحمل إسم (إيران مدني) والتي شيدت سنة 1985، جرفها التيار والرياح العاتية التي تجتاح المغرب منذ أيام (أي بلغة البحارة حرثت) نحو شاطئ (بالوما)، وكان من المفترض أن ترسو بميناء الدارالبيضاء لشحن 40 ألف طن من الفوسفاط
للإشارة فإن الباخرة الإيرانية، كانت أفرغت في 26 من الشهر المنصرم كميات من الكبريت في آسفي.




تابعونا على فيسبوك