الشيعة يحتفلون بعاشوراء وسط مخاوف التفجيرات

الثلاثاء 31 يناير 2006 - 16:00
احتفالات وسط التخوفات من التفجيرات

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة عراقيين هم أربعة جنود في اشتباكات مسلحة أمس في بعقوبة، وامرأة وطفلان الاثنين في المقدادية.

وقال المصدر إن " أربعة من عناصر الجيش العراقي قتلوا الثلاثاء في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في منطقة الطرفة 30 كلم جنوب بعقوبة.
من جانب آخر، آعلن مصدر من الشرطة العراقية إقدام جماعة مسلحة مجهولة على قتل زوجة وطفلي أمام سني في منطقة المقدادية 45 بعقوبة شمال شرق بعقوبة.

وقال المصدر إن " مجهولين هاجموا العائلة داخل منزلها قرب المسجد وقتلوا ثلاثة من افرادها بالرصاص ".
كما قالت الشرطة العراقية إنها عثرت أمس على جثث 11 شابا على ظهر شاحنة متوقفة في غرب بغداد.

وبدا أن جميع القتلى من المدنيين وكانت بالجثث أثار جروح ناجمة عن طلقات في الرأس وعثر عليها في حي الغزالية ببغداد.

ومنذ ان اطاحت القوات الأميركية بحكم الرئيس السابق صدام حسين في مارس 2003 عثر على مئات الجثث كان معظمها مقيدا وعليه آثار طلقات في الرأس
كما قالت الشرطة العراقية إنها عثرت أمس على جثث 11 شابا على ظهر شاحنة متوقفة في غرب بغداد.

وبدأ أن جميع القتلى من المدنيين وكانت بالجثث آثار جروح ناجمة عن طلقات في الرأس وعثر عليها في حي الغزالية ببغداد .
ومنذ أن أطاحت القوات الاجنبية تحت قيادة الولايات المتحدة بحكم الرئيس السابق صدام حسين في مارس 2003 عثر على مئات الجثث كان معظمها مقيدا وعليه آثار طلقات في الرأس.

استئناف محاكمة صدام

وشددت السلطات إجراءات الأمن في مدينة كربلاء في جنوب العراق أمس في الوقت الذي بدأ شيعة العراق في التجمع من أجل الاحتفال بعاشوراء الذي حوله الانتحاريون إلى مذبحة قبل سنتين.

وانتشر آلاف من رجال الشرطة والجنود في المدينة المقدسة لدى الشيعة كاجراءاحتياطي تحسبا لهجمات مثل التي قتلت 171 شيعيا على الأقل في كربلاء والعاصمة بغداد في مارس 2004 حينما تجمعت جماهير غفيرة للاحتفال بعاشوراء.

وقال عبد الرزاق الطائي رئيس شرطة كربلاء إن المحافظة جهزت خطة أمنية ستطبق في المدينة قبل 10 محرم وهو اليوم الذي يتجمع فيه مئات الآلاف. وأضاف أنه سيشارك في الخطة نحو 8 آلاف من أفراد الجيش والشرطة.

وفرضت الشرطة التي تتحسب ايضا لهجمات بقذائف المورتر نطاقا أمنيا حول كربلاء 110 كلم جنوب بغداد.

وقال الطائي إن الزوار الذين سافروا مشيا لأيام قادمين من مدن عراقية أخرى لإظهار تواضعهم وتضحياتهم سيخضعون للتفتيش عند سبعة حواجز أمنية.
كما سيفحص الطعام المقدم إلى الزوار خوفا من استخدام المقاتلين لطرق غير تقليدية لإحداث خسائر في الأرواح.

ومرت عاشوراء بسلام العام الماضي ولكن انتحاريا قتل 50 شخصا وأصاب 138 في سوق مزدحمة بالقرب من أحد المزارات المقدسة في أوائل يناير ، ويرفع أعلام خضراء وحمراء وسوداء على أسقف منازلهم ، ويرمز اللون الأخضر للإسلام والأحمر للدماء والأسود للحزن
ويرتدي كثير من الشيعة اللون الأسود في عاشوراء.

ويسافر مئات الآلاف منهم الى كربلاء خلال الاحتفال بعاشوراء بمناسبة ذكرى مقتل الإمام الحسين حفيد النبي، الذي قتل هو واتباعه عام 680 ميلادية ودفن بكربلاء
من جهة أخرى، تستأنف محاكمة صدام حسين اليوم في ظل غياب متوقع لنصف المتهمين بينهم الرئيس العراقي السابق ووكلاء الدفاع.

وجلسة اليوم هي التاسعة في إطار محاكمة صدام وسبعة من معاونيه في قضية قتل 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل عام 1982 إثر محاولة اغتيال الرئيس السابق لدى مرور موكبه في البلدة شمال بغداد.




تابعونا على فيسبوك