أعلن الجيش الباكستاني ان اسلام اباد اجرت اليوم الخميس تجربة لصاروخ قادر على حمل شحنة نووية ويصل مداه إلى 1300 كلم، وذلك غداة وعد بالاتفاق مع خصمها الهندي على الحد من "مخاطر الحوادث الذرية".
واوضح العسكريون الباكستانيون ان الصاروخ "حتف 5 " اطلق بنجاح من موقع سري.
وكانت باكستان أجرت في أبريل 2006 ومارس 2005 تجارب لصاروخ ارض-ارض "حتف6 "
(او شاهين الثاني) الذي يبلغ مداه الفي كلم ما يجعله الابعد مدى بين صواريخ الترسانة الباكستانية.
وتستطيع هذه الصواريخ حمل شحنة تقليدية او نووية.
وتجري باكستان والهند بانتظام تجارب صاروخية منذ ان بداتا التجارب النووية في ماي 1998.
واكد وزير الخارجية انه تم ابلاغ الهند مسبقا بالتجربة عملا باتفاق سابق.
وقال رئيس الوزراء شوكت عزيز الذي حضر عملية الاطلاق انه "يمكن لباكستان ان تفتخر بقدراتها الدفاعية وبفاعلية قوتها النووية الرادعة".
واضاف ان بلاده "تؤمن بسلام يقوم على موقع قوة وعلى استعداد عملاني", مشددا على ان "الدفاع عن البلاد ليس موضع تفاوض".
ووعد الامينان العامان لوزارتي خارجية البلدين الباكستاني رياض محمد خان والهندي شيفشانكار مينون الاربعاء في نيودلهي بالتوقيع قريبا على اتفاق للحد من مخاطر "الحوادث المرتبطة بالاسلحة الذرية".
كما اتفقت الهند وباكستان على التعاون في مكافحة الارهاب من خلال تبادل المعلومات في اطار لجنة مشتركة.
وفي المقابل, لم يحرز البلدان اي تقدم بشأن منطقة كشمير التي يتنازعان السيادة عليها منذ التقسيم عام 1947.