آسفي: دراجات نارية لتحسين ظروف تسويق السمك

الخميس 16 نونبر 2006 - 12:22
مشروع خلف ارتياحا في أوساط بائعي السمك بالتقسيط

أكد عبد الرحيم العزيوي المسؤول التقني لجمعية الفتح لبائعي السمك بالتقسيط بآسفي في أن فكرة خلق مشروع تحسين ظروف تسويق المنتوجات البحرية للباعة المتجولين تدخل في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

وضمن الأهداف التي سطرتها الجمعية التي تأسست سنة 2000
وأضاف في تصريح لـ المغربية أن الجمعية منذ تأسيسها تعمل على أكثر من صعيد لتحقيق هذا المشروع المهم المتعلق بتحسين ظروف تسويق المنتوجات البحرية لدى بائعي السمك بالتقسيط المتجولين

وأشار أن المشروع سيعود و لاشك بفوائد جمة على ممارسي مهنة بيع السمك بالتقسيط الذين يعيشون ظروفا صعبة على مستوى التسويق والبيع والتحرك
وأوضح أن المشروع يعتبر تجربة رائدة هي الأولى من نوعها بالمغرب، وسيعمل على تنظيم قطاع بيع السمك وتحسين ظروف ممارسة هذه المهنة وتحفيز باقي المهنيين على المساهمة في المحافظة على البيئة

وعبر عن سروره للدور الذي لعبته الجمعية في خلق صندوق التنمية والتضامن القطاعي، مشيرا إلى أن هذا الصندوق يهدف إلى تنمية ومساعدة المقاولات الصغرى في المستقبل القريب من جهة وتنظيم الحرفيين من جهة أخرى

وقال إن الجمعية هي التي ستسهر على تسييره إداريا و ماليا، مضيفا أن موارد هذا الصندوق تأتي من انخراطات المستفيدين الذين يؤدون واجبا شهريا، وأكد المسؤول التقني للجمعية أن عائدات صندوق التنمية ستستثمر في إنجاز مشاريع صغرى وتطوير قطاع تسويق المنتوجات البحرية والعمل على الرفع من مستوى الجودة

ومن جهته أوضح محمد أيت البصري رئيس جمعية الفتح لبائعي السمك بالتقسيط أن مشروع اقتناء الدراجات النارية المجهزة بحافظات التبريد التي جرى صنعها محليا داخل شركة عبدة للخدمات قد ساهم فيه كل من المكتب الوطني للصيد بـ 500 ألف درهم ووكالة التنمية الاجتماعية بـ 483450 درهم، و جمعية الفتح بـ 365300 درهم، و قال إن الشطر الأول من المشروع سيجري فيه اقتناء ثلاثين دراجة نارية من أصل 65 يستفيد منها المنخرطون الذين استوفيت لديهم كل الشروط المطلوبة الإدارية منها و المالية

ومن جهة أخرى عبر المستفيدون عن ارتياحهم للمشروع و اعتبروه مكسبا عظيما لهم و للقطاع الذي يعملون به مشددين على ضرورة إنجاح المشروع بكل الوسائل و كيفما كانت الظروف

ونظرا لأهمية هذا المشروع الذي سهر على إخراجه للوجود والي جهة دكالة عبدة شخصيا، وقعت الجمعية خلال السنة الماضية اتفاقية شراكة مع كل من المكتب الوطني للصيد و وكالة التنمية الاجتماعية ووالي جهة دكالة عبدة من أجل دعم و تمويل المشروع الذي يستفيد منه 65 منخرطا في الجمعية التي تشترط في كل عضو أن يتوفر على سجل تجاري و يتعهد للجمعية بالمحافظة على البيئة و على جودة المنتوج البحري

وفي هذا الصدد عقدت مؤخرا جمعية الفتح لبائعي السمك بالتقسيط اجتماعا استثنائيا بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بآسفي خصص لإجراء القرعة بين المنخرطين المستفيدين من اقتناء دراجات نارية ذات ثلاث عجلات مجهزة بحافظات التبريد لحفظ السمك يبلغ طولها مترا ونصف وعرضها مترا واحدا وارتفاعها سبعة و ثمانون سنتمترا، تصل سعة كل واحدة إلى 240 كلغ من السمك ، ويبلغ ثمن الدراجة النارية وحدها 20 ألف درهم




تابعونا على فيسبوك