إفورقي يتهم واشنطن بالمساهمة في زعزعة الاستقرار في القرن الافريقي

الأربعاء 15 نونبر 2006 - 15:22
عناق بين الرئيسين أسياس أفورقي والزمبابوي روبير موكابي في القمة 11 للكوميسا (أ ف ب).

اتهم الرئيس الاريتري اسياس افورقي مساء الثلاثاء الولايات المتحدة بالمساهمة في زعزعة الاستقرار والنزاعات في القرن الافريقي وخصوصا في الصومال، معتبرا أن حليفتها الكبرى في المنطقة إثيوبيا هي "أداتها ودمية بيدها".

وقال افورقي في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية في جيبوتي على هامش قمة السوق المشتركة لدول شرق افريقيا وجنوبها (كوميسا) أن "الاستقرار في الصومال" التي تشهد حربا اهلية منذ 1991 "يؤثر على الاستقرار في القرن الافريقي".

واضاف ان حكومة اديس ابابا "ساهمت في عدم الاستقرار في الصومال والولايات المتحدة ساهمت في عدم الاستقرار في القرن الافريقي. التورط الخارجي هو التهديد الاكبر الذي يهدد الصومال".

وتشهد العلاقات بين اثيوبيا واريتريا توترا شديدا منذ الحرب الحدودية بينهما بين عامي1998 و2000.

ويدعم كل من البلدين معسكرا في الصومال.

واتهمت الحكومة الاثيوبية مطلع الشهر الجاري اريتريا بتنظيم جبهة مشتركة في الصومال تضم حركات اثيوبية انفصالية هدفها تدمير اثيوبيا.

كما اتهم خبراء في الامم المتحدة اريتريا بنشر حوالى الفي جندي للقتال في صف الاسلاميين، لكن اسمرة نفت ذلك.

وقال افورقي "لماذا تخوض اريتريا حربا في الصومال؟ هذه الاتهامات جنونية.

انها ليست خاطئة فقط بل خبيثة ايضا. ندعم خيار الشعب الصومالي ولا نقبل اي تدخل خارجي".

من جهة ثانية، اتهم رئيس الدولة الاريتري الولايات المتحدة "بالتذرع بالتهديد الارهابي في المنطقة".

واضاف ان "الوضع على الارض تغير. الصوماليون تعبوا من المعارك وقادة الحرب ويريدون الآن اعادة اعمار الصومال سواء من قبل المحاكم الاسلامية او اي جهة اخرى".




تابعونا على فيسبوك