ضربة أمريكية قد تؤخر برنامج إيران النووي بأقل من 4 سنوات

الأربعاء 15 نونبر 2006 - 17:00
الرئيس أحمدي نجاد أكد أن إيران لن تتخلى عن برنامجها النووي خلال ندوة صحفية أمس بطهران (أ ف ب).

يقول مسؤولون امريكيون وخبراء مستقلون إن توجيه ضربة عسكرية امريكية الى ايران سيؤخر مساعي طهران المشتبه بها لصنع أسلحة نووية بأقل من أربع سنوات.

ويوحي الاطار الزمني لتسلسل الأحداث بعد شن هجوم والذي وصفه بعض المسؤولين في إطار تقييم لجهاز المخابرات قدم للكونجرس بأن إيران أخفت ما يكفي من مكونات الطرد المركزي والمواد الانشطارية لإحياء أهدافها النووية قبل وقت طويل من موافقة الحكومة الإسلامية على إجراء إصلاح.

ونفى مسؤول أن مكتب مدير المخابرات الامريكية جون نجروبونتي أعد تقييما رسميا يتناول على وجه التحديد الآثار المحتملة لضربة عسكرية أمريكية ضد ايران.

وامتنع نفس المسؤول ايضا عن التحدث بشأن محادثات سرية بخصوص ايران جرت بين أعضاء في مكتب نجروبونتي وأعضاء بالكونجرس في لجنتي المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب.

وقال مسؤول آخر طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع "أجرينا هذا التقييم... وهو لفترة تقل عن اربع سنوات."

واضاف المسؤول "أربع سنوات مدة طويلة وقد يحدث شيء ما لتغيير الامور برمتها. لكنني لا اعتقد انه توجد عدة آراء بأنه خلال اربع سنوات قد نشهد تحركا ما نحو تغيير النظام في ايران."

وهذا الاطار الزمني يتفق مع توقعات محللين مستقلين.

وقال مايكل ايسنشتات وهو محلل عسكري وامني في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى "من المستحيل القول على سبيل اليقين دون معرفة نوع معلومات المخابرات ما هو الشيء الذي ستستند اليه أي ضربة محتملة. لكن تقدير عامين الى أربعة اعوام معقول جدا."

ويرى مسؤولو مخابرات كبار أن ايران كبلد تمضي قدما في مسار مزدوج يشمل الاسلحة النووية والاصلاح السياسي. وبالايقاع الحالي لا يتوقع ان تحقق طهران وضع الاسلحة الى أوائل العقد القادم.

واتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها وبينهم اسرائيل، طهران بالسعي لامتلاك اسلحة نووية تحت ستار برنامج للطاقة النووية وتسعى هذه الدول الى فرض عقوبات من جانب الامم المتحدة.

وتنفي ايران وهي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم انها تسعى لامتلاك اسلحة نووية. لكنها تمضي قدما في تخصيب اليورانيوم وتعرقل جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقيق في انشطتها.

ويعتقد بعض المحللين أن الولايات المتحدة قد تضطر الى التحرك في عام 2007 لتجنب ضربة من جانب اسرائيل التي تخشى من أن امتلاك ايران اسلحة نووية يهدد وجودها. ويقول آخرون ان العمل العسكري غير مرجح وخاصة بعد رحيل وزير الدفاع المتشدد دونالد رامسفيلد.




تابعونا على فيسبوك