أمريكا تدرس توجيه ضربة وقائية لإيران

الأربعاء 15 نونبر 2006 - 15:00
صورة مأخوذة بالأقمار الاصطناعية لمنشأة نتانز النووية في إيران (أرشيف).

قال مسؤول رفيع في الحكومة الامريكية يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة ودولا اخرى قد تضطر يوما ما الى دراسة توجيه ضربة وقائية إذا واصلت ايران وكوريا الشمالية السعي لاكتساب أسلحة نووية.

وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بالسعي لاكتساب اسلحة نووية تحت ستار برنامج مدني للطاقة وتعمل جاهدة من اجل فرض عقوبات للامم المتحدة.

وتنفي طهران هذا الاتهام.

وأجرت كوريا الشمالية تجربة تحت الارض لما يعتقد انه سلاح نووي صغير الشهر الماضي.

وقال المسؤول الامريكي الذي طلب ألا ينشر اسمه أنه إذا رفضت كوريا الشمالية التخلي عن برنامجها النووي واكتسبت إيران قدرات للأسلحة النووية فان ذلك سيجعل الدول الاخرى في منطقتيهما تسعى الى امتلاك أسلحة نووية.

وقال المسؤول للصحفيين "اننا الولايات المتحدة وآخرين قد يصبحون معرضين للخطر من هذه التطورات سنضطر الى النظر في كيفية الرد واعتقد اعتقادا جازما ان الناس سيضطرون الى النظر في مسألة ضربة وقائية."

وأضاف قوله "أعتقد أنه لا بد لأي حكومة أمريكية وليس فقط هذه الحكومة ولكن الحكومات المقبلة أن تضطر إلى النظر في استراتيجيات توجيه ضربة وقائية."

وقال إنه لا يقصد إن الولايات المتحدة ستشن هجوما وقائيا "غدا".

واستدرك بقوله انه قد تحدث حالة من عدم التيقن بشأن صاروخ في أيدي احدى الدول وما إذا كان له رأس حربية نووية.

وقال "في ظل تلك الظروف قد يحس البعض بميل الى ضربة وقائية وليس الولايات المتحدة فحسب ... بل ان اخرين قد يشعرون انهم معرضون للخطر في المنطقة قد يشعرون بميل اكبر الى ضربة وقائية من اجل الدفاع."

وحث المجتمع الدولي على التفكير جيدا في تكلفة السماح لايران بمواصلة التحرك على الطريق الذي تسيره فيه.

ويقول الرئيس جورج بوش انه يفضل حلا دبلوماسيا لقضية ايران لكنه رفض استبعاد شن هجوم عسكري.

ويقول مسؤولون امريكيون وخبراء مستقلون ان شن هجوم امريكي على ايران سيؤخر البرنامج النووي لطهران ما لا يقل عن اربعة اعوام.

وكان محللون تكهنوا بأن اسرائيل قد تدرس شن هجوم على ايران اذا احست انها معرضة للخطر. وقال مسؤول ايراني هذا الاسبوع ان ايران سترد بسرعة اذا تعرضت لهجوم اسرائيلي.




تابعونا على فيسبوك