الاحتجاجات تصيب بنجلادش بالشلل رغم تدخلات الشرطة

الإثنين 13 نونبر 2006 - 12:05
رجال الشرطة يزيحون جثة رجل قضى بعد أن دهمته سيارة في الاشتباكات التي اندلعت بين رجال الأمن والمعارضة في داكا (ا ف ب).

قتل رجل صدمته سيارة تابعة للشرطة وأصيب 50 آخرون في اشتباكات مع الشرطة اليوم الاثنين فيما حاصر متظاهرون المدن الرئيسية في بنجلادش بسبب أزمة سياسية لا توجد مؤشرات على انفراجها.

ووقعت الخسائر الأخيرة في العاصمة داكا وأحرق محتجون غاضبون أربع سيارات على الاقل وألحقوا أضرارا بسيارات أخرى كثيرة.

وقال زعماء الاحتجاجات ان رجال الشرطة تعمدوا دهم الحشد بسياراتهم وبدا انهم تركوا الوضع يتدهور لكي يكون بالامكان استدعاء الجيش.

وترددت أنباء عن وقوع اشتباكات في مناطق كثيرة من العاصمة حيث استخدمت الشرطة الهراوات وأطلقت الاعيرة المطاطية لتفريق المحتجين.

وبدا انه لا توجد مؤشرات على انفراج الازمة بشأن مطالب المعارضة بازاحة رئيس مفوضية الانتخابات قبيل انتخابات يناير.

وقتل رجل وأصيب 50 آخرون أمس في أول يوم ينفذ فيه إضراب لوسائل النقل دعت اليه المعارضة وأدى الاضراب أيضا لاغلاق الموانئ.

وقال شهود ان انصار رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة التي تريد اقالة أعضاء لجنة الانتخابات الذين تتهمهم بالتحيز احتشدوا في ضواحي داكا وتشيتاجونج ومدن اخرى على الرغم من حظر فرضته الشرطة على التجمعات.

وأدت أنشطة المعارضة لوقف العمليات في ميناء تشيتاجونج الرئيسي. وتقطعت السبل بأكثر من 60 سفينة تجارية محلية وأجنبية في المراسي والارصفة البحرية الخارجية على مدى اليومين الماضيين.

وقالت الحكومة الانتقالية بزعامة الرئيس اياج الدين احمد انها ستنشر الجيش اذا لزم الامر للحفاظ على النظام.

ويريد التحالف المؤلف من 14 حزبا بزعامة حسينة زعيمة حزب رابطة عوامي ان يقيل رئيس البلاد رئيس لجنة الانتخابات م.أ.

عزيز ونوابه قائلا انهم متحيزون لحزب بنجلادش الوطني بزعامة البيجوم خالدة ضياء زعيمة حزب بنجلادش الوطني والتي انهت فترة ولايتها التي استمرت خمسة أعوام كرئيسة للوزراء الشهر الماضي.

وقالت حسينة وحلفاؤها إنهم سيواصلون الحصار الى ان تتم اقالة اعضاء لجنة الانتخابات.

ووفقا للدستور فانه ليس من الممكن ازاحة رئيس مفوضية الانتخابات ما لم يقدم استقالته طواعية ولكن خبراء قانونيين يقولون ان الحكومة بمقدورها أن تعزله ما دام في ذلك مصلحة وطنية.

ورفض عزيز وهو قاض متقاعد بالمحكمة العليا الاستقالة وهدد مسؤولو حزب بنجلادش الوطني بشن "احتجاج مضاد" اذا لم تلغ رابطة عوامي اضراب وسائل النقل بسرعة.




تابعونا على فيسبوك