خولت المقاولة الإسبانية ألفا للعقار، المتخصصة في تسويق العقار، المغرب حق استغلال علاماتها التجارية، وذلك بعد توقيع اتفاقية تعاون مع شركة إنمو الإسبانية العربية المجهولة الاسم الموجودة في طنجة،
وتدخل هذه الاتفاقية في إطار برنامج توسيع نشاط الشركة على الصعيد العالمي، واستجابة لرغبتها في الوجود في أكبر عدد من الأسواق العالمية مستقبلا وبموجب هذا العقد، تخول للشركة المغربية الحقوق الكاملة لاستغلال العلامة التجارية لألفا للعقار ويكمن الهدف الحقيقي من دخولها السوق المغربية في نقل استراتيجيتها إلى منطقة جنوب البحر المتوسط عبر المغرب باعتباره بوابة أوروبا نحو إفريقيا، وبلدان المغرب العربي.
وذكرت مصادر مسؤولة من "ألفا للعقار" أن اتفاقية التعاون تترجم اقتناع الشركة الإسبانية بأهمية السوق المغربية، خاصة في العقار، في وقت تعرف فيه السوق الإسبانية تراجعا، نظرا للارتفاع المهول لسعر المتر المربع وقلة الأراضي الصالحة للاستغلال في مجال البناء.
وأكدت المصادر نفسها أنه بولوج "ألفا للعقار" المغرب، تكون قد فتحت أبوابا واسعة تمكنها من الانتشار أكثر في أسواق العقار على الصعيد العالمي وأضافت أنها قررت إنشاء مقرات جديدة لها في بلدين كل سنة، لبلوغ 11 سوقا في حدود 2010، وتعتبر منطقة المغرب العربي، والمغرب خاصة، وبعض دول أوروبا وأميركا الجنوبية، أول الأسواق المستهدفة في البداية.
ويأتي المغرب في المرتبة الرابعة بين البلدان التي جرى اختيارها من طرف المقاولة الإسبانية، بعد البرتغال، والمكسيك وجمهورية الدومنيك، مع العلم أن الشركة المذكورة لم تستأنف نشاطها إلا منذ شهور قليلة.
وفي الوقت الراهن تتوفر العلامة الإسبانية على 700 مكتب في كل إسبانيا، وتنشط بالدرجة الأولى في بيع وشراء العمارات، كما أنها معروفة بمنحها زبناءها تسهيلات كبيرة في المعاملات وجاء في تصريح رفائيل أردوزكويتي، المدير الدولي لشركة "ألفا للعقار" أن هذه الأخيرة قامت إلى حد الآن بافتتاح خمسة فروع جديدة لها خارج التراب الإسباني، وتخطط للرفع من هذا العدد ليصل إلى 25 في أفق سنة 2010، وأضاف قائلا إن ذلك يترجم التوسع والازدهار الكبير الذي تعرفه ألفا للعقار، وهذا جد إيجابي سواء بالنسبة إلى المستثمرين أو إلى الأشخاص الذين يبحثون عن سكن ثان لقضاء العطل، بالإضافة إلى أن الشركة تستجيب لمتطلبات فئات معينة من الزبناء، نظرا للعلاقة بين الجودة والثمن في المغرب.
وأشار خوان كارلوس كابلوندو، المدير الجهوي لألفا للعقار أنها عند تخويلها لشركة ما الحق في استغلال علامتها التجارية فإنها تمنحها كل الدعم المعنوي اللازم والخدمات المجانية. وأضاف أن انطلاق عمل أحد فروع الشركة يتطلب غلافا ماليا يقدر ما بين 13 و18 ألف أورو، مع قاعدة مبدئية محددة في 5 و 8 آلاف أورو، أي حسب إمكانية المنطقة.