الجمعية المغربية لمحاربة السيدا

تمويل 26 مشروعا بمبلغ يناهز مليوني درهم

الجمعة 10 نونبر 2006 - 14:55

أعلنت الجمعية المغربية لمحاربة السيدا " alcs "، يوم الأربعاء المنصرم، عن انطلاق برنامجها،

الذي يهدف إلى دعم وتمويل الجمعيات المدنية ومؤسسات البحث العلمي، قصد التقليل من عوامل الهشاشة بين حاملي فيروس ضعف المناعة المكتسبة والمصابين بداء السيدا، وللقضاء على عوامل الهشاشة تجاه التعفنات المنقولة جنسيا، إذ رصد لتمويل هذه المشاريع غلاف مالي يقدر بمليوني درهم.

و لجمع التبرعات لفائدة مرضى السيدا، أبرزت التدخلات التي ألقيت خلال الندوة الصحفية التي نظمتها الجمعية المغربية لمحاربة السيدا، أن هذه الأخيرة مولت 26 مشروعا لمحاربة السيدا، همت مختلف الجمعيات الثقافية والتنموية، في مجالات الوقاية والبحث العلمي بكافة المناطق المغربية، موجهة إلى جمهور متنوع من نساء، وشباب متمدرس وغير متمدرس وأطفال وغيرهم.

وقالت حكيمة حيميش، رئيسة الجمعية المذكورة »إن هذه المشاريع تدخل في إطار برنامج سيداكسون المغرب 2005، التي ستمكننا من دعم برامج الوقاية الصحية، بشراكة مع العديد من المتدخلين وعدة كفاءات إضافية، ما سيمكننا من التدخل في كافة الجبهات خاصة لصالح الفئات التي لم تستفد من حملات الوقاية.

وأضافت أنه سيستفيد لأول مرة في المغرب أربعة مشاريع مقدمة من طرف مؤسسات جامعية وهيئات بحث علمي، تشمل أشغال البحث العلمي التطبيقي، الذي ستكون له انعكاسات إيجابية على نوعية التكفل بالأشخاص الحاملين للفيروس واستطردت حكيمة حيميش قائلة إن بتوسيع الجمعية لمجال محاربة السيدا لعديد من الفاعلين الجدد، ترنو بذلك إلى توسيع معركتها النضالية في مجال محاربة السيدا، التي تنخرط في سيرورة احترام الأخلاقيات والدفاع عن حقوق الإنسان.

ويشار إلى أنه تكلف بعملية تدبير العروض، مكتب للدرسات centreco ، كما تكلفت لجنة متطوعة مكونة من ثمانية خبراء مستقلين بدراسة ملفات الطلبات، اعتمدوا في اختياراتهم على مبدأ ملاءمة المشاريع للفئات المستهدفة بعلاقة مع الإمكانيات المطلوبة

وأكدت حكيمة حيميش أن المغرب يشهد انتشارا دائما لفيروس النقص المناعي البشري، إذ بلغ عدد المصابين بالنسبة للحالات المصرح بها، إلى 1587حالة، وبلغ عدد حاملي فيروس النقص المناعي البشري، إلى مابين 16إلى 20 ألف شخص، أي أن 18 في المائة هي نسبة تطور المرض خلال 2004 وتأسست الجمعية المغربية لمحاربة السيدا سنة 1988، وكانت الأولى في منطقة المغرب العربي والشرق الأوسط، إذ لم يتعد عدد المرضى المصرح بهم 30 حالة، وأصبحت الجمعية ذات منفعة عامة سنة 1993، وسطرت لعملها ثلاثة أهداف عامة، وهي الوقاية من تعفن فيروس النقص المناعي البشري، وضمان الوصول والاستفادة من العلاج والتكفل بالأشخاص المصابين بفيروس النقص المناعي البشري، ثم الدفاع عن حقوق الأشخاص الذين يعيشون بفيروس نقص المناعة البشري وتحظى الجمعية المغربية لمحاربة السيدا بسمعة جيدة على الساحة الدولية، إذ تعتبر عضوا ضمن اللجان العلمية، والمنفذة لمختلف المنظمات غير الحكومية، والمؤسسات التي تنشط في ميدان محاربة السيدا.

وتتجلى أنشطة الجمعية في الوقاية عن قرب، إذ بالإضافة إلى الأنشطة التحسيسية الموجهة للعموم، طورت الجمعية برامج مخصصة لتوعية الأشخاص الأكثر قابلية للإصابة بتعفن فيروس نقص المناعة البشري السيدا، ومن هؤلاء نجد العاملين في ميدان الجنس
نساء ورجالا والسجناء وغيرهم كما تنشط في وضع برامج تحسيسية لدى عمال وعاملات المصانع.

وتوفر الجمعية مراكز التحليل السري والمجاني بشراكة مع وزارة الصحة، إذ تجري التحاليل السريعة من طرف أطباء متطوعين بالجمعية يزاولون في نطاق الأخلاقيات المطلقة للجمعية وتتوفر الجمعية على خلية خاصة بالإعلام حول داء السيدا، خاص للاستماع والوقاية ضد فيروس نقص المناعة البشري، والتعفنات المنقولة جنسيا والالتهاب الكبدي B وC، حيث يعمل أخصائيون بالمداومة، تلقوا تكوينا خاصا من طرف تقنيين ومتخصصين عالميين، يجيبون على أسئلة المتصلين من يوم الاثنين إلى يوم السبت، من الساعة التاسعة صباحا إلى حدود الساعة التاسعة ليلا وتعتمد الجمعية على برامج تستهدف الأشخاص الحاملين لفيروس نقص المناعة البشري، تقدم علاجا بالمضادات للفيروسات، كما تشمل برامجها شرح التعفن وطرق انتقاله، ومساعدة الأشخاص على حسن اختيار أوقات تناول الدواء، والاستماع إلى المصابين وتقديم كل الدعم النفساني لهم.

وتتكفل الجمعية بالأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري والسيدا، كباقي الجمعيات غير الحكومية في المغرب، ويتمثل هذا التكفل في توفير الدعم النفساني، إذ توجد رهن إشارتهم مساعدات اجتماعيات، يعملن على تمويل جزء من التحاليل البيولوجية، وتأمين نقل الأشخاص المتتبعين للعلاج إلى المركز الاستشفائي الجامعي لكل من الرباط والدار البيضاء ويشار إلى أن منذ سنة 1986 إلى 31 مارس 2006 بلغ عدد المصابين الوافدين على المركز 1991 حالة.




تابعونا على فيسبوك