قرر القضاء الافراج عن بريطانية متقاعدة بعد ان اعترفت بانها بعثت رسائل وطرودا تحتوي على مسحوق السكر ومادة مبيدة الى شخصيات سياسية عدة بينها توني بلير وافراد اسرته.
وفي يونيو اعترفت شرلي فريد (72 عاما) بخمس تهم موجهة اليها تدخل في اطار قانون مكافحة الارهاب.
وكان جهاز الخدمات البريدية احتجز هذه الطرود والرسائل.
وكانت الطرود تحتوي على مسحوق السكر ومادة كلورات الصوديوم والرسائل تتضمن تهديدات تشير خصوصا الى الحرب على العراق.
وكتبت في رسالة "بلير اننا نراقبك. عليك ان تشعر بالخوف" مع توقيع "جيش اوليفر". وجاء في رسالة اخرى "دعوه (بلير) يعيش في العالم الفاسد الذي خلقه.
اتوسل اليك يا الله ان يقوم احد بتفجيره".
واوقفت فريد في الثالث من مايو وحكم عليها الاثنين بالسجن51 اسبوعيا لكل واحدة من التهم الموجهة اليها. الا ان هذه العقوبة علقت لعامين بسبب تقدمها في السن وحالتها الصحية المتردية.
وقالت القاضية آن رافرتي ان "السياسيين قد يتعرضون لتهديدات لكن ذلك لا ينطبق على اسرهم. ومحاولتكم اشاعة الخوف في نفوس افراد عائلة رئيس الوزراء امر لا تغتفر".
وكانت فريد بعثت اعتبارا من يونيو2005 رسائل عدة الى مقر رئاسة الوزراء موجهة الى بلير وزوجته شيري وابنه ايان.
وبين الشخصيات الاخرى التي تلقت هذه الرسائل وزير المال غوردون براون وزعيمة الحزب العمالي هايزل بليرز ووزير الداخلية السابق ديفيد بلانكت.