شراكة بين غرفة الدارالبيضاء وسيبوتيكا الصربية

الجمعة 03 نونبر 2006 - 15:55

احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاء يوم الثلاثاء الماضي، لقاء موسعا جمع بين أعضاء البعثة الاقتصادية الصربية التي تزور المغرب و نظراءهم

وتباحث أعضاء هذه البعثة التي ترأسها سلبودان ميلوسافلجيفيك رئيس الغرفة الاقتصاد لجمهورية صربيا، بحضور السفير الصربي المعتمد بالرباط، مواضيع المبادلات التجارية والشراكة الصناعية

وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدارالبيضاء أحمد قاموس في كلمته الافتتاحية لهذا اللقاء، على ربراز طبيعة العلاقات الوثيقة بين الشعبين الصديقين، مع تشديده على الموقف الايجابي للحكومة الصربية بخصوص قضية الصحراء المغربية والوحدة الترابية للمغرب

وأبرز أحمد قاموس، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تطرح فرصا واسعة، يمكن استغلالها خدمة لمصالح الطرفين، عبر تكثيف بعثات رجال الأعمال، والبحث عن سبل تنمية هذه العلاقات

مؤكدا أن المغرب أصبح يشكل أرضية خصبة للاستثمار، نتيجة للأوراش الكبرى المنجزة، على كافة الأصعدة إلى جانب الإصلاحات التي قام بها، بحافز تفعيل آدائه الاقتصادي، وتأكيد حضوره على هذا المستوى جهويا ودوليا

أما رئيس الغرفة الاقتصاد لجمهورية صربيا، فأعلن أن هذه الزيارة تندرج في نطاق تدعيم التكامل الثنائي بين البلدين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع المغرب، وتوحيد الفاعلين الاقتصاديين من البلدين حول الأهداف المشتركة

وعرف هذا اللقاء، التوقيع على اتفاقية للتعاون والشراكة بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاء والغرفة الاقتصادية الجهوية لمنطقة سيبوتيكا الصربية، وترمي هذه الاتفاقية إلى التزام الطرفين بتنسيق المجهودات بينهما بغية صياغة المناخ الملائم، من أجل تمكين المقاولات ورجال الأعمال والجمعيات المهنية، من الانخراط الفاعل في تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين

وأكد أحمد قاموس لـ »المغربية«، أنه انسجاما مع النهج الليبرالي الذي يتبناه المغرب، وتماشيا مع سياسة الانفتاح على العالم الخارجي، فإن اهتمام غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاء، انصب أثناء تسطير برنامج عمل الغرفة لمدة انتدابه على رأس هذه المؤسسة، على مجال الدبلوماسية الاقتصادية التي اعتبرها أداة فعالة وفاعلة في مجال الرفع من مردودية الصادرات المغربية، ومصدرا للبحث و التنقيب على استثمارات أجنبية إضافية. وأضاف، أنه لهذه الغاية واعتمادا على الشبكة الدولية للغرف عبر العالم، فإن الغرفة عاقدة العزم على استغلال حضورها داخل هذه الشبكة لفائدة وصالح اقتصاد المغرب. وذلك من خلال تعزيز ودعم العلاقات القائمة مع عدد من الغرف الأجنبية، وكذلك الاطلاع على فحوى الاتفاقيات التي تربط الغرفة مع الغرف والمؤسسات الأجنبية وتباحث مدى استفادة الغرفة ومنتسبيها من مضامينها، وفتح علاقات تعاون جديدة وإقامة اتفاقيات مع دول تربطها بالمغرب علاقات تجارية متميزة، وتعزيز علاقات التعاون مع الممثليات التجارية والدبلوماسية بالمغرب وبالخارج. وأشار، إلى أن الغرفة شرعت في تنفيذ بنود هذا البرنامج، مذكرا بإنشاء مجلس الأعمال المغربي الروسي الذي تم مؤخرا بغرفة الدار البيضاء، وكذلك المجلس الذي ستعمل هذه المؤسسة مستقبلا على خلقه مع الفيتنام والشيلي وجمهورية البنين، دون إغفاله مشاركة الغرفة في معرضين في تركيا في غضون شهر نونبر المقبل، وتنظيم الأسبوع التجاري والثقافي في كل من بولونيا وبلغاريا، واستقبال سفيري كرواتيا والشيلي، ومسؤولين على البنك الإسلامي للتنمية.




تابعونا على فيسبوك