إيران تقول إن اوروبا تفتقر إلى السلطة في المحادثات النووية

الثلاثاء 31 أكتوبر 2006 - 12:41
وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ناقش مع نظيره السوري وليد المعلم الأوضاع في المنطقة خلال زيارته الأخيرة  (ا ف ب).

قال التلفزيون الرسمي الايراني اليوم الثلاثاء إن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن افتقار الجانب الاوروبي إلى السلطة الكافية يتسبب في عرقلة المحادثات بشأن النزاع النووي مع طهران.

وأضاف التلفزيون أن أحمدي نجاد أدلى بتلك التعليقات خلال محادثة هاتفية مع بوتين. وكانت موسكو أعلنت أن المحادثة الهاتفية جرت أمس الاثنين.

ونقل تقرير التلفزيون عن أحمدي نجاد قوله لبوتين "المشكلة الاهم على الاطلاق أمام مواصلة مفاوضات ايران وأوربا (بشأن القضية النووية) هي افتقار الجانب الاوروبي الى السلطة الكافية (لاتخاذ قرارات)."

وأجرى خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي محادثات استمرت شهورا مع علي لاريجاني كبير المفاوضين النووين الايرانيين. غير أن تلك المحادثات لم تسفر عن اتفاق وقال سولانا هذا الشهر أن الامر يرجع إلى إيران لتحديد ما اذا كان ينبغي استمرار المحادثات.

وكان سولانا يحاول اقناع ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم الذي يثير قلق الغرب بشدة مقابل حوافز عرضتها ست قوى دولية.

وتقول ايران انها ترغب في انتاج الوقود لتشغيل محطات الطاقة النووية غير أن الغرب يعتقد أن طهران ترغب في صنع أسلحة نووية.

وتقول ايران ان المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل النزاع لكن عدم وفائها بمهلة حددتها الامم المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم قد مهد الطريق أمام احتمال فرض عقوبات من جانب الامم المتحدة.

وأعدت بلدان أوروبية مسودة قرار يفرض عقوبات على ايران غير أن روسيا أعربت عن تحفظات بشأن المسودة.

وقال أحمدي نجاد "بعض الدول الغربية تخلق عقبات وتمنع التوصل لحل سلمي للقضية النووية الايرانية." ودائما ما تلقي ايران باللوم على الولايات المتحدة عدوتها اللدود في السعي لتوجيه الاخرين ضد ايران. وتسعى واشنطن لتشديد قرار العقوبات.

وفي بيان له أمس قال الكرملين ان بوتين وأحمدي نجاد ناقشا النزاع النووي وان الرئيس الروسي قال ان موسكو تفضل اجراء مزيد من المحادثات.




تابعونا على فيسبوك