شرع رؤساء الدول والحكومات الأفارقة في القدوم تباعا إلى الصين أياما قليلة قبيل انعقاد القمة الصينية الإفريقية الثالثة, ومنتدى التعاون الصيني الإفريقي من 3 إلى 5 نونبر المقبل.
ووجهت السلطات الصينية الدعوة ل48 دولة إفريقية للمشاركة في القمة، كما دعت ست دول افريقية أخرى ليس لها علاقات دبلوماسية مع الصين للمشاركة بصفة مراقبين، وهي بوركينا فاسو وسوازيلاند ومالاوى وغامبيا وساو تومى وبرنسيب، وأعلنت أن 40 دولة افريقية أكدت مشاركتها بوفود من مستوى عال يرأسها سواء رؤساء الدول أو الحكومات.
وكانت الرئيسة الليبيرية ايلين جونسون سيرليف أولى الرؤساء الأفارقة القادمين للمشاركة في قمة بكين، حيث وصلت السبت الماضي ومن المقرر أن تقوم بجولات استطلاعية في مدن شينجن وشانغشا وتيانجين وشينيان قبيل حضورها القمة. كما وصل إلى شانغهاي أمس الأحد رئيس غينيا بيساو جو بيرناردو فييرا وستقوده هذه الزيارة بعد حضوره قمة بكين لمدينة نانجين عاصمة إقليم تيلانغسو شرق الصين.
ووصل اليوم الاثنين الى شانغهاي الرئيس الغابوني الحاج عمر بانغو الذي سيقوم بزيارة استطلاعية لهذه المدينة التي تعد القطب الصناعي والمالي للصين قبل توجهه لحضور القمة نهاية الأسبوع الحالي.
ويوم أمس الأحد وصل الى شينجين القطب الصناعي جنوب الصين رئيس الوزراء الأنغولي فيرناردو دا بيدادي، في زيارة استطلاعية تقوده لاحقا لشانغهاي وشينجن قبيل توجهه الى بكين.
وبالإضافة الى البرنامج الرسمي للقمة والمنتديات الهامشية التي تعقد خلالها سواء اجتماعات رجال الأعمال والمنتدى الاقتصادي, خصصت السلطات الصينية لضيوفها الأفارقة برنامجا حافلا من الزيارات السياحية والاستطلاعية ترمي بالخصوص من وراءها "إطلاعهم على النمودج الصيني الناجح في التنمية المبني على القدرات والسواعد المحلية" حسب ما أفادت مصادر ديبلوماسية.
وعلى صعيد آخر أعلنت السلطات الصينية أن ست رؤساء أفارقة سيقومون بزيارات دولة الى الصين بدعوة من الرئيس هو جين وتاو وذلك على هامش أعمال القمة ويتعلق الأمر بكل من رؤساء غينيا بيساو بيرناردو فييرا، وليبيريا جونسون سيرليف، والسيشيل جيمكس اليكس مايكل، وجنوب افريقيا ثابو مبيكي، والجزائر عبد العزيز بوتفليقة ومصر محمد حسني مبارك.(بكين)(و م ع)