تمكنت المصالح الأمنية بولاية أمن أكادير، منذ بداية السنة الحالية، من تسجيل أكثر من 20 قضية، توبع فيها أكثر من 40 شابا مغربيا، بتهمة الشذوذ الجنسي، أحيلت على القضاء قصد البت في نوازلها.
وذكرت مصادر أمنية أن المتابعين ضبطوا وهم بصدد التحرش بالمارة، وخاصة السياح الأجانب، ما يجعل الظاهرة، حسب المصادر ذاتها، تشكل الوجه الآخر للسياحة الجنسية.
وأكدت المصادر أن أغلب الشباب المتابعين لا يجدون غضاضة أثناء التحقيق معهم في الاعتراف بميولاتهم الشاذة، بمبرر "هذيك بلية، والله يعفو".
وقالت المصادر إن هؤلاء غالبا ما يتخذون لهم مواقع معروفة، خاصة بالمنطقة السياحية المحاذية للشريط الساحلي، ببعض المطاعم والمقاهي المبتوتة على طول الشريط، والتي تشهد إقبالا كبيرا من طرف السياح الأجانب، وجوار ساحة الأمل، حيث يتحركون في شكل جماعات أو ثنائيا، بمظاهرهم المثيرة، سواء على مستوى حركات الجسد أو طبيعة اللباس، الذي يميل بشكل أكبر إلى الملابس النسائية، كما أنهم لا يترددون في وضع بعض الأصباغ ومساحيق التجميل، غير أن وجودهم بالمناطق المذكورة، تقلص بشكل كبير، خلال الحملات الأمنية، التي تنظم بين الفينة والأخرى، والتي كان من نتائجها تسجيل العديد من المتابعات في حق بعض الأجانب الغربيين، وكذا بعض الشباب المغاربة.