اعتبرت فرنسا اليوم الجمعة ان ايران وجهت "اشارة سلبية" يمكن ان تؤثر على المباحثات الجارية في الامم المتحدة بهدف فرض عقوبات عليها عبر اعلانها عن نصب سلسلة ثانية من اجهزة الطرد المركزي من اجل تخصيب اليورانيوم.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي "ذلك سيؤدي الى تزايد قلق المجموعة الدولية" ويوجه "اشارة سلبية سيكون علينا اخذها في الاعتبار في تقييمنا للملف".
واضاف ماتيي "نحن نبقي الباب مفتوحا أمام الحوار اذا قررت ايران العودة الى طاولة المفاوضات" لكنه اكد انه من الان وصاعدا س"تكون الاولوية للمفاوضات حول مشروع القرار في مجلس الامن الدولي" التي اطلقت اثر رفض طهران تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.
وقد عبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال زيارته للصين اليوم الجمعة عن رغبته في التمكن "بواسطة الحوار من التوصل إلى حل" لمشكلة البرنامج النووي الايراني.
وأضاف "من البديهي انه في حال تبين ان الحوار لا يصل الى نتيجة، سيصبح ضروريا على الارجح ايجاد عقوبات محددة ومناسبة وموقتة وقابلة للتراجع عنها، وذلك لنثبت لايران ان المجتمع الدولي بكامله لا يفهم الموقف ويعارضه".
وقد بدأ العلماء الايرانيون ضخ الغاز في السلسلة الثانية من اجهزة الطرد المركزي بهدف تخصيب اليورانيوم، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) اليوم الجمعة، في تحد للتهديدات بفرض عقوبات دولية على ايران بسبب برنامج التخصيب.(باريس)
(اف ب).