الإطاحة بإيكن وتنصيب فضيلي رئيسا للاتحاد الديمقراطي

الإثنين 30 يناير 2006 - 16:58
إيكن خارج إطار القطب الحركي

قرر المجلس الوطني للاتحاد الديمقراطي، خلال اجتماع استثنائي، عقد يوم الأحد الماضي بالرباط، تجميد عضوية بوعزة إيكن في المكتب السياسي، وعزله من رئاسة الحزب، وتكليف محمد فضيلي بالرئاسة، وبالسهر على التسيير الإداري والمالي وتمثيل الحزب على جميع المستويات.

وعزا أحمد الموساوي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي، سبب اتخاذ هذا القرار، إلى "رفض إيكن الاندماج في القطب الحركي"، مضيفا أن "هذا الإجراء حظي بموافقة أغلبية أعضاء المكتب السياسي".
وأبرز الموساوي، في اتصال هاتفي مع "الصحراء المغربية"، أن "تغيير إيكن لرأيه أكثر من مرة بخصوص هذا الموضوع، واتخاذه قرار الانسحاب من القطب بشكل انفرادي، عجل برحيله من الحزب"، مشيرا إلى أن "أعضاء المكتب السياسي قرروا الاندماج في الحركات الشعبية".
وكانت مصادر مطلعة داخل الحركة الشعبية أكدت في وقت سابق أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي لاتحاد الحركات الشعبية، ألغت بصفة نهائية حزب الاتحاد الديموقراطي، من الورقة السياسية التي تحضرها للمؤتمر الاندماجي.
وأكدت المصادر ذاتها أن اللجنة التحضيرية، بدأت تشتغل عمليا على أساس أن الاتحاد الديموقراطي غير موجود في أجندتها.

ويعود سبب عدم التحاق الاتحاد الديموقراطي بركب الحركتين، إلى كون زعيمه بوعزة إيكن، يفضل الرئاسة الجماعية لحزب اتحاد الحركات الشعبية، بيد أن نظيريه في الحركتين المحجوبي أحرضان وامحند العنصر، يريدان رئاسة واحدة للحزب المندمج، ستكون شرفية، وتؤول إلى أحرضان، وأمين عام للحزب تؤول إلى العنصر، بينما يتحمل إيكن مسؤولية الأمين العام بالنيابة، وهو ما رفضه إيكن.
وتوقعت المصادر ذاتها أن ينعقد مؤتمر اندماج الحركتين، الحركة الوطنية الشعبية والحركة الشعبية، مضافا إليهما الاتحاد الديمقراطي، في غضون الربيع المقبل، بين مارس وأبريل، على أساس رغبة مشتركة من قيادات المكونات الثلاثة لتسريع عملية الاندماج، حتى لا يؤثر تأخيرها على عملية التحضير للانتخابات المقبلة، مما قد يخلق نوعا من التوترات بخصوص رئاسة اللائحة.




تابعونا على فيسبوك