أظهر استطلاع أجرته رويترز ومؤسسة زغبي للاستطلاعات ونشرت نتائجه اليوم الخميس أن غالبية الامريكيين لا يؤيدون لجوء بلادهم إلى العمل العسكري ضد كوريا الشمالية لوقف برنامجها الخاص بالتسلح النووي.
وكشف الاستطلاع عن أن 56 في المائة من الناخبين الذين يرجح أن يدلوا بأصواتهم لا يعتقدون أنه يجب أن تتحرك الولايات المتحدة عسكريا لمنع كوريا الشمالية من تطوير برنامجها الخاص بالاسلحة النووية. وفي المقابل أيد أكثر من الثلث أو35 في المائة العمل العسكري لردع بيونجيانج.
وتعهد الرئيس الامريكي جورج بوش بمواصلة المساعي لحل الازمة مع كوريا الشمالية بخصوص برنامجها النووي دبلوماسيا برغم تحذير بيونجيانج من احتمال اندلاع حرب اذا شاركت كوريا الجنوبية في فرض العقوبات الدولية.
ووافق مجلس الامن الدولي يوم 14 اكتوبر على قرار بفرض عقوبات على كوريا الشمالية بعد أن أجرت أول تجربة نووية لها في وقت سابق هذا الشهر لكن الخطوات التنفيذية لوضع هذه العقوبات موضع التنفيذ ما زالت قيد النقاش.
وهونت واشنطن من شان احتمال اللجوء الى الخيارات العسكرية في التصدي للتحدي الكوري الشمالي غير انها لم تستبعد شيئا.
وشارك في الاستطلاع الذي أجرته رويترز ومؤسسة زغبي 1013 من الناخبين الذين يرجح أن يدلوا بأصواتهم واستمر من يوم الجمعة الى يوم الاثنين.
وكشف الاستطلاع أيضا عن أن 50 في المائة من الناخبين الذين يرجح أن يدلوا بأصواتهم يعتقدون أنه يتعين سحب الجنود الامريكيين من العراق بحلول نهاية العام المقبل ومن بينهم 15 في المائة يؤيدون الانسحاب الفوري و20 في المائة يريدون الانسحاب بحلول منتصف عام 2007.
وأظهر الاستطلاع أن 41 في المائة يتفقون مع الرأي القائل ببقاء القوات الامريكية حتى يستقر الوضع.
وفي ظل هيمنة حرب العراق على مناظرات الحملات الانتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المزمع اجراؤها في السابع من نونبر دافع بوش عن الحرب أمس الاربعاء خلال مؤتمر صحفي عقد بالبيت الابيض.
وقال بوش "أعلم أن كثيرا من الأمريكيين غير راضين عن الوضع في العراق.
وأنا كذلك لست راضيا. لكننا لا نستطيع أن نسمح لعدم الرضا بالتحول الى خيبة أمل بشأن هدفنا من هذه الحرب."
ورغم الانتقادات التي وجهت لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد بشأن ادارته لحرب العراق كشف الاستطلاع عن أن 49 في المائة من الناخبين يعارضون فكرة إقالته فيما يؤيدها 42 في المئة.(واشنطن)(رويترز).