أمن يمارس التعذيب للحصول على المعلومات

أغلبية الناس في العالم تعارض المخافر الدموية

الخميس 19 أكتوبر 2006 - 15:00

جاء في استطلاع لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نشرت نتائجه اليوم الخميس ان معظم الناس في العالم يرفض التعذيب من اجل الحصول على معلومات حتى وان كان ذلك لانقاذ ارواح ابرياء من هجمات ارهابية.

واجرى التحقيق لفائدة بي.بي.سي معهد الاستطلاع "غلوبسكان" في اطار برنامج حول السياسة الدولية تجريه جامعة مارلاند في الولايات المتحدة على عينة من27407 شخصا في25 بلدا بين مايو ويوليو2006 .

ويرفض نحو59 % من الذين شملهم الاستطلاع استخدام التعذيب مقابل29 % يعتبرون انه يمكن منح حكومات العالم نوعا من حرية الحركة في سعيها الى الحصول على معلومات.

واعلن مدير معهد الاستطلاع الاميركي ستيفن كول ان "الاغلبية في العالم ترى ان الارهاب لا يمكن ان يشكل ذريعة للالتفاف حول القانون الذي يمنع التعذيب".

ويفيد الاستطلاع ان الايطاليين هم الاكثر معارضة للتعذيب (81 %) يليهم الاستراليون والفرنسيون (75 %) والكنديون (74 %) والبريطانيون (72 %) والالمان (71 %.

وفي المقابل الاسرائيليون هم الذين يدعمون اكثر فكرة منح صلاحيات واسعة لاستخدام التعذيب بنسبة43 % مقابل48 % منهم يرفضونه.

وفي الولايات المتحدة, حيث وقع الرئيس جورج بوش الثلاثاء قانونا مثيرا للجدل يضفي الشرعية على سجون المخابرات الاميركية (سي.اي.ايه) السرية في الخارج وطرق الاستجواب القاسية والمحاكم العسكرية باعتبارها بمثابة سلاح ضد الارهابيين المفترضين, يعارض58 % من الذين شملهم الاستطلاع اللجوء الى التعذيب.

وفي المجموع وفي19 بلدا من اصل25 شملها الاستطلاع اعربت اغلبية مطلقة من المستطلعين عن تاييدها لابقاء القانون ضد التعذيب واغلبية نسبية في خمس دول.

ووحدها الهند اعربت عن موافقتها باغلبية نسبية (32 %) لمنح صلاحيات واسعة للحكومات في استخدام التعذيب فيما عارضها23 % فقط.




تابعونا على فيسبوك