حذرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الكوري الجنوبي بان كي-مون اليوم الخميس من "عواقب اكثر خطورة" اذا ما اجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الثانية.
وصرح بان في مؤتمر صحافي "بالنسبة لاحتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية ثانية، اتفقنا أن ذلك سيعقد الوضع الحالي ويجب ألا يتم إجراء تلك التجربة".
وأضاف "واتفقنا على انه اذا اجريت تلك التجربة، فسيترتب عليها عواقب أكثر خطورة".
وقالت رايس ان الهدف من زيارتها اعادة التاكيد على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية.
واوضحت "إن التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هو أحد الأعمدة الراسخة للامن في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة".
وأضافت أن "الولايات المتحدة تتعهد بتنفيذ التزاماتها بموجب ترتيب دفاعي جدي للغاية وستتصرف بناء على هذه الالتزامات".
وقالت رايس ان واشنطن ليس لديها الرغبة في القيام باي عمل من شانه ان يساهم في تصعيد التوترات، في إشارة واضحة إلى مساعيها لتفتيش سفن الشحن المتجهة من والى كوريا الشمالية.
وأقر مجلس الامن الدولي في التاسع من أكتوبر فرض عقوبات دولية على بيونغ يانغ بسبب اعلانها اجراء تجربة نووية.(سيول)(اف ب).