عودة طالبان بقوة تتأكد بعد العمليات الأخيرة

إصابة 16 شخصا في تفجيرين انتحاريين في افغانستان

الخميس 12 أكتوبر 2006 - 14:46

وقع تفجيران انتحاريان في اقليم خوست بجنوب شرق افغانستان اليوم الخميس استهدف أحدهما قافلة لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والاخر جنودا افغانا وأسفرا عن اصابة 16 شخصا بجروح.

وقالت الشرطة ان رجلين يركبان دراجة نارية ألقيا قنبلتين يدويتين على القنصلية الهندية في مدينة قندهار الجنوبية لكن لم يصب أحد بأذى.

وقال ضابط شرطة ان قنبلة سقطت في ساحة مجمع القنصلية فيما سقطت الاخرى على موقع حراسة تابع للشرطة مضيفا أن المهاجمين كانا من طالبان. وقندهار هي مهد الحركة الاسلامية.

وشهد هذا العام أكثر الهجمات دموية منذ أطاحت قوات التحالف بحكومة حركة طالبان عام2001 .

وفي خوست ألقى أحد المهاجمين بنفسه على سيارة تقل جنودا أفغان على بعد مئات الامتار من مكتب حاكم الاقليم في مدينة خوست فيما استخدم الاخر سيارة في الهجوم على قوات التحالف على طريق جنوبي المدينة.

وقال متحدث باسم قوات التحالف انه لم يصب أحد في الهجوم على القافلة لكن متحدثا باسم طالبان قال ان هناك قتلى وجرحى.

وقال مسؤولون وشهود ان14 مدنيا وجنديين افغانيين جرحوا في التفجيرين.

ونفذ مقاتلو طالبان عشرات التفجيرات الانتحارية ضد قوات أجنبية وأفغانية في كابول وأماكن متفرقة من البلاد.

ووفقا لاحصائيات حلف شمال الاطلسي لقي نحو 200 شخص معظمهم مدنيون حتفهم في هذه الهجمات وهو أمر كان نادرا قبل هذا العام.

ولاقى أكثر من2500 شخص معظمهم مسلحون وبينهم أكثر من140 جنديا أجنبيا حتفهم في الحملة التي تقودها طالبان والعمليات التي نفذتها القوات الاجنبية هذا العام.

وفي كابول أفرج اليوم الخميس عن16 سجينا أفغانيا بعد أن أطلق الجيش الامريكي سراحهم من المعتقل الذي يديره بخليج جوانتانامو بكوبا.

وكان المتهمون الذين تتراوح أعمارهم بين 25 وأكثر من 55 عاما والذين بدت عليهم معالم الارهاق والفرح محتجزين للاشتباه في أنهم مقاتلون ينتمون لحركة طالبان أو حلفائها في أفغانستان بعد أن أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان عام 2001.

وقال بعض الرجال في مقابلات مع صحفيين ان الجيش الامريكي عاملهم بشكل سيء خلال فترة احتجازهم في أفغانستان وفي قاعدة غوانتانامو.

وقال أحدهم ويدعى خان جان "عاملونا معاملة الحيوانات." (خوست)(افغانستان)(رويترز)




تابعونا على فيسبوك