جمعية المواهب للتربية الاجتماعية تكثف أنشطتها بأكادير

نساهم في بث روح المسؤولية لدى الشباب

الأربعاء 11 أكتوبر 2006 - 11:59

تعتبر جمعية "المواهب للتربية الاجتماعية" جمعية وطنية تتوفر على أزيد من 45 فرعا في مختلف المدن والأقاليم المغربية، إذ تساهم في تنشئة الطفل اليافع تنشئة اجتماعية واعية من أجل تهييئه وجعله قادرا على تحمل مسؤولياته في المستقبل

كما تساهم في بث روح المسؤولية لدى الشباب المغربي وتكريس قيم المواطنة، والحس التطوعي والتضامن القومي لديه، إلى جانب دعمها لكل أشكال العمل الوحدوي الجمعوي بغية ترسيخ مجتمع مدني فاعل ومبادر، يشارك في تنمية المجتمع تربويا وثقافيا

ويعد فرع أكادير من أنشط فروع جمعية »المواهب للتربية الاجتماعية« على الصعيد الوطني، حيث يتخذ من دار الشباب الحي الحسني، والمركب الثقافي خير الدين مقرا له
ويشار إلى أن الفرع يعقد جمعا عاما كل سنتين لتجديد مكتبه المسير
عن أهداف ومشاريع الجمعية، أجرت الصحراء المغربية حوارا مع حسن إدنارور،عضو فرع المواهب بأكادير، ليطلعنا على المزيد من المعلومات حول عمل الجمعية المذكورة

٭ كيف جاءت فكرة تأسيس الجمعية؟

ـ جاءت فكرة تأسيس الجمعية نتيجة ظهورحركة شبابية، كانت تتشبث بفكرة خلق إطار جاد يتبنى أفكارها وطموحاتها
وسعينا إلى أن تكون الجمعية قيمة مضافة للنهوض بالعمل الجمعوي، وإغناء الحقل الثقافي بالمدينة، لا أن تكون إسما جديدا، ورقما عدديا انضاف إلى بحر الجمعيات المسجلة في المغرب
من هنا جاء تأسيس فرع أكادير لجمعية المواهب للتربية الاجتماعية، لما لها من سمعة طيبة كمنظمة وطنية تربوية، لها بصمات واضحة في العمل الجمعوي

٭ ماهي أبرز المشاكل التي واجهتموها؟

ـ المشاكل التي واجهتنا، هي المشاكل التي تعانيها جل الأفكار الطموحة، خصوصا وأننا بدأنا من مجرد فكرة بسيطة أردنا أن ننفذها على الواقع ونحصد نتائجها الايجابية، إذ اعترضتنا صعوبة الحصول على مقر خاص بالجمعية، علما أن المدينة تتوفر على دار شباب وحيدة، تتنافس الجمعيات المدنية للحصول على فترة زمنية محددة لاستغلالها في أنشطتها المسطرة
إلى كل ذلك، عانينا غياب الموارد المالية اللازمة لدعم أنشطتنا الثقافية والتربوية، باستثناء المنحة السنوية التي نتلقاها من المجلس البلدي لأكادير، وأصعب مشكلة كانت هي عزوف الشباب والأطفال عن الانخراط في الجمعية

٭ ماهي أهم منجزات الجمعية؟

ـ حقق فرع المواهب بأكادير عدة منجزات، في مجموعة من الميادين، جلها مرتبط بالحقل الثقافي والتربوي والاجتماعي، ونريد هنا أن ننوه بأعضاء الفرع الذين تفانوا في خدمة الصالح العام، وبرهنوا على نكران الذات، الذي وازى مؤهلاتهم في الميدان الجمعوي، مما دل على أن معظم أنشطة الفرع، تتميز بالمهنية، نعتبرها بمثابة رسالة موجهة إلى كل من يتساءل عن جدوى هذه المبادرة، وفي الوقت ذاته، قدوة لكل من يريد الانخراط في هذا العمل النبيل

وبين منجزات الفرع، تنظيم المهرجان الدولي للمسرحية القصيرة، ومخيمات خاصة بالأطفال والشباب

ولأننا نعتبر أن العمل الاجتماعي من أولويات أنشطتنا داخل الجمعية، عمل الفرع على وضع برنامج اجتماعي، ركز فيه على العمل التضامني، إذ نظم الفرع زيارات للعديد من المراكز الاجتماعية، عبر خلالها على تضامن المنخرطين مع نزلاء دار العجزة، إلى جانب تنظيم أنشطة تحسيسية للأطفال بمركز حماية الطفولة، والمبادرة بزيارات متكررة إلى دار الطالب

وفي المجال الرياضي، تنظم الجمعية دوري الصداقة كل سنة، كما تخصص أ نشطة رياضية لفائدة الأطفال
أما في المجال فنحيي صبحيات وأمسيات للأطفال، كمسرح العرائس، وحصص التكوين في الموسيقى، وألعاب داخلية وأخرى بالهواء الطلق، إضافة إلى خرجات استكشافية ترفيهية، وأخرى شاطئية ومخيمات صيفية للأطفال واليافعين
فالجمعية تشرف أيضا على تنظيم ندوات ولقاءات، وأيام تحسيسية وموائد مستديرة حول قضايا تربوية، جمعوية، وبيئية، وثقافية، وصحية، وطنية، حقوقية وغير ذلك من الأنشطة المتعددة

٭ كيف هي العلاقة بين الجمعية وباقي الجمعيات الوطنية والدولية؟

ـ تتمتع الجمعية بحضور وطني ودولي، إذ إن جمعية المواهب للتربية الاجتماعية، تعتبر إحدى ركائز ومكونات الحقل الجمعوي بالمغرب
واعتبارا لتراثها التاريخي وحضورها الوازن في الميدان، فهي عضو مؤسس لاتحاد المنظمات المغربية التربوية، وعضو مؤسس للمجلس الفيدرالي لاتحادات وجامعات منظمات الطفولة والشباب بالمغرب

والجمعية مرتبطة بعلاقات مع عدد من المنظمات ذات الأهداف المشتركة على المستوى الوطني والعربي والدولي، من أجل تمثين روابط الصداقة والتعاون في ميادين التكوين، والإعلام والتنشيط والبيئة، إلى جانب التعريف بالمقومات الثقافية، والحضارية للمغرب في ما أصبح يسمى بـ »دبلوماسية المجتمع المدني« سعيا وراء إشاعة و ترسيخ ثقافة السلم والسلام بين مختلف شعوب العالم




تابعونا على فيسبوك