الأمن البريطاني متهم بتزوير معطيات

الأحد 29 يناير 2006 - 16:06
وزير الدفاع البريطاني جون ريد فيزيارة باعة عسكرية  أ ف ب

ذكرت صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد"البريطانية الأحد الماضي أن عناصر من الشرطة زوروا معطيات في تقرير لتغطية ضلوعهم في مقتل شاب برازيلي في لندن خطأ غداة السلسلة الثانية من الاعتداءات التي ضربت لندن.


وقالت الصحيفة إن عناصر من أجهزة الشرطة الخاصة غيروا معلومات في تقرير حول مراقبة البرازيلي الذي قتل بسبع رصاصات بعدما اعتقدت الشرطة أنه أحد الإرهابيين
وكانوا يأملون من ذلك إخفاء حقيقة انهم حددوا هويته خطأ .

والقى رجال الأمن تاليا مسؤولية هذا الخطأ على شرطيين آخرين أعضاء في وحدة الشرطة البريطانية المسلحة التي قامت بالعملية.

وظن أحد عناصر الأجهزة الخاصة أن البرازيلي جان شارل مينيزيس 27 عاما هو حسين عثمان أحد المشبوهين في السلسلة الثانية من الاعتداءات التي لم تسفر عن سقوط ضحايا.

وقتلت الشرطة البريطانية، المواطن البرازيلي في اليوم التالي لهذه الاعتداءات في مترو لندن.

وبعدما أدركوا خطأهم، قام عناصر الأجهزة الخاصة بتغيير معلومات في تقريرهم الأول بعد عشر ساعات من وضعه.

وقد كتبوا في التقرير الجديد مثلا أنه "لم يكن عثمان"بدلا من "كان عثمان«، حسبما ذكر مصدر حكومي نقلت الصحيفة تصريحاته.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجراءات الرسمية تسمح لعناصر الشرطة بتصحيح أخطاء وردت في تقاريرهم لكن في هذا التقرير، لم يتم توقيع أو تبرير التغييرات كما كان يفترض ان يحصل.

وكان هذا الخطأ وقع بعد أسبوعين من اعتداءات7 يوليوز التي أسفرت عن سقوط 56 قتيلا و700 جريح في وسائل النقل العام في العاصمة البريطانية.

قضية تجسس على روسيا في تطور آخر قالت وكالة انترفاكس الروسية للانباء أمس نقلا عن الرئيس السابق لجهاز أمن الدولة الروسي، إن أجهزة الأمن الروسية اعتقلت جاسوسين يعملان لصالح المخابرات البريطانية.

وذكرت انترفاكس أن نيكولاي كوفاليوف الرئيس السابق لجهاز أمن الدولة قال لقناة تلفزيون ان تي في الروسية في برنامج بث أمس "اعتقل جاسوسان بريطانيان
وهما بالطبع غير صامتين انهما يتحدثان".

وقال متحدث باسم جهاز أمن الدولة إنه ليس بإمكانه تأكيد أو نفي التقرير
وفي لندن قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن بريطانيا ستطلب من وزارة الخارجية الروسية معلومات بهذا الشأن.

وأضاف "لم يتم اخطارنا إلا أنه لم يتضح ما إذا كان هذا التقرير يتعلق بموظفين بريطانيين"
واتهمت روسيا هذا الأسبوع بريطانيا بإدارة عملية تجسس على طريقة جيمس بوند في موسكو باستخدام جهاز استقبال مخفي في صخرة مزيفة لجمع معلومات سرية، وقالت إنها ضبطت جواسيس بريطانيين يمولون جماعات ضغط.

ووردت أسماء أربعة دبلوماسيين بريطانيين باعتبارهم جواسيس في برنامج عرضه تلفزيون الدولة الاحد الماضي.

وقال البرنامج إنه جرى اعتقال روسي جنده عملاء بريطانيون اثناء تواجده بالخارج بتهمة الخيانة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو نفسه جاسوس سابق في جهاز المخابرات السوفيتي كيه جي بي الاربعاء، انه لم يقرر ما إذا كان سيطرد الدبلوماسيين الذين أعلنت أسماؤهم.




تابعونا على فيسبوك