بلغت 505.7 مليون درهم

أرباح البنك المغربي للتجارة الخارجية ترتفع بـ 15 في المائة

الجمعة 22 شتنبر 2006 - 19:30
عثمان بنجلون مالك

قال البنك المغربي للتجارة الخارجية إن أرباحه الصافية ارتفعت بـ15 في المائة في النصف الاول من العام مدعومة بأنشطته المصرفية المحلية التي استفادت من انتعاش الاقتصاد وتحسن مناخ الائتمان.

وأفاد مسؤولو البنك خلال ندوة صحفية نظمت لتقديم النتائج المالية برسم الستة أشهر الأولى من سنة 2006، أن نمو النتيجة الصافية للأنشطة البنكية بـ 24.6 في المائة ساهم في تحسن الأرباح بـ 76 في المائة.

وذكر بيان للبنك أن أرباحه الصافية سجلت 505.7 مليون درهم ارتفاعا من 439.5 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي. وزادت الإيرادات بنسبة 16 في المائة الى 1.737 مليار درهم.

وأكد مسؤولو مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية أنه جرى تحقيق إلى حدود نهاية يونيو 2006 نتيجة صافية بلغت 479.4 مليون درهم مقابل 420.8 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية, أي بارتفاع بلغت نسبته أزيد من 13.4 في المائة.

وبلغت النتيجة الصافية البنكية حوالي5 ر1737 مليون درهم مقابل8 ر1498 مليون درهم في نهاية يونيو2005 , وهو ما يمثل أزيد من15.9 في المائة. كما حققت نتيجة الاستغلال ارتفاعا بلغ17 في المائة لتصل إلى 734.3 مليون درهم في نهاية يونيو 2006، مقابل
5 ر627 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

وفيما يتعلق بأنشطة البنك داخل المغرب بلغت النتيجة الصافية للمجموعة مع نهاية يونيو الماضي 417.9 مليون درهم مقابل3 ر335 مليون درهم في الفترة نفسها من السنة الماضية, اي ارتفاع 24.6 في المائة.

وسجل الناتج الصافي للأنشطة الداخلية للبنك ارتفاعا بلغ12.9 في المائة ليصل إلى أزيد من 1.4 مليار درهم في نهاية يونيو2006 مقابل 1.2 مليار درهم في الفترة ذاتها من السنة الماضية.

كما ارتفعت قروض الاستهلاك ب 17.5 في المائة, أي 2.2 مليار درهم في نهاية يونيو الماضي, مقابل2 مليار درهم في الفترة نفسها من السنة الفارطة.

وقال البنك إنه أضاف 200 ألف حساب مصرفي في 12 شهرا منذ يونيو 2005 وان القروض العقارية قفزت 53 في المائة، لتصل الى 5.9 مليار درهم مقابل 3.9 مليار درهم.
وإلى حدود نهاية يونيو اشرف البنك، حسب المصدر نفسه، على إدارة مليون و431 ألف
و160 حسابا بنكيا فضلا عن توزيعها800 ألف بطاقة نقدية.

من جهة أخرى ذكر مسؤولو البنك أن سنة2006 تميزت بتعزيز "مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية" حضورها على الساحة المغاربية من خلال تدشينها لفرع بتونس ومشروع بنك تجاري بالجزائر, كما أحدثت بنكا بلندن وتعتزم خلق بنك جديد بالغابون.

وأفاد بنجلون التويمي كاتب المجلس الاداري للبنك المغربي للتجارة الخارجية، أن البنك نجح في إجراء تغييرات جذرية والتزم بكل جرأة في الحدود الجديدة للبنك بالمغرب عبر تمكين فئات عريضة من ولوج الخدمات البنكية بتوسيع شبكة الوكالات. "فالتحول هم التوسع دوليا حيث المراهنة على الجودة وليس الحجم، معتمدة، أي البنك، على قوة البنك الخاص المهني المتعدد المهن".

وكانت المجموعة حققت السنة الماضية، 734.5 مليون درهم كنتيجة صافية موطدة حصة المجموعة مسجلة ارتفاعا بـ 28.4 في المائة ، معززة بنمو مساهمة الأنشطة بالمغرب التي تمثل ثلاثة أرباع النتيجة الصافية الموطدة.

وسجل الناتج الصافي تقدما ملموسا بنسبة 11.5في المائة ليصل إلى 3.1 مليار درهم بفضل تزايد هامش الفائدة بـ 12 في المائة وهامش العمولات بـ 25في المائة.




تابعونا على فيسبوك