المشروع يستهدف 403 مناطق قروية و264 حيا حضريا

هواتف متنقلة لحل مشكلة البطالة

الجمعة 22 شتنبر 2006 - 09:38

تشهد مدينة الدار البيضاء ابتداء من غد السبت خدمات جديدة للهاتف، وتمثل في إحداث 5000 مقاولة صغرى للهواتف العمومية، لكنها متنقلة، وتهدف وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومؤسستا "تليفونيكا" و"إليكم"، من وراء هذه العم

ويستهدف البرنامج في مرحلته الأولى، 403 مناطق قروية، و264 حيا فقيرا في مختلف مدن المملكة، ويدخل في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويرمي البرنامج إلى مساعدة قاطني العالم القروي على تحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، وتشجيعهم على الانخراط في النسيج الاقتصادي المحلي، من خلال اقتنائهم أجهزة هواتف يسهل التنقل بها في الأماكن العمومية، والاستفادة من عائداتها.

وأوضحت هند الدريوش، المسؤولة عن التواصل بمؤسسة "إليكم"، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن هذه الأجهزة لا تدخل في إطار تأسيس مخادع هاتفية جديدة،"وإنما هي نشاط تجاري يستند الى مبدأ القرب من المستهلك، من خلال تمكينه من أجهزة تواصل، خاصة في المناطق النائية من المغرب، إذ أغلبها غير موصول بشبكة الهاتف الثابت".

وتتميز الأجهزة المذكورة بسهولة تركيبها واستعمالها، ما يتيح فرصة عمل مناسبة للأشخاص المعاقين، ويضمن لهم دخلا كافيا، وذلك من خلال إمكانية تركيب جهاز الهاتف في الكراسي المتحركة، والتنقل بها، كما يمكن لمالكها وضعها على ظهره، أو تركيبها فوق دراجة نارية أو هوائية، والجولان بها في الأماكن الأكثر اكتظاظا، كالشواطئ والأسواق العمومية، ومواقع المهرجانات وغيرها.

وأوضحت هند دريوش، أن أجهزة التواصل الجديدة، تعمل بنظام الدفع المسبق، وتتيح للمستعمل توظيف وسيلتين، الأولى تتمثل في إمكانية "مخاطبة"الآلة، وتحديد السعر الذي يرغب في أدائه مقابل الاتصال الهاتفي، وبعد انقضاء الثمن المحدد، تعيد الآلة للمستعمل بشكل أوتوماتيكي ما تبقى من نقوذ، أما الأسلوب الثاني، فيعتمد على أداء المستعمل المبلغ الذي يشير إليه الجهاز .

وأضاف المصدر ذاته أن الجهاز المذكور، يحتوي على سماعة هاتف، ونافذة لإظهار المعلومات المدخلة، وبرنامج عمل خاص به، إلى جانب تعبئته بمبلغ ألفي درهم من المكالمات مجانا.

وأشارت دريوش إلى أنه أحدثت منذ سنتين 2000 نقطة بيع في العالم القروي، لتقريب السكان من وسائل التواصل، إذ وضعت أجهزة للتواصل في محلات بيع السجائر، والمكاتب، ومحلات البقالة، والمقاهي، وكل الأماكن التي يتوجه إليها الأفراد بنسب عالية، إذ ساهمت في تلبية رغبات هذه الفئة من المواطنين من مخاطبة ذويهم، بسبب افتقار مناطقهم إلى مخادع الهاتف الثابت.

وأفادت هند دريوش أنه "بفضل مساندة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، ومؤسسة "تليفونيكا"، لهذا المشروع، انخفض سعر تسويق الهواتف "المتنقلة" إلى 4000 درهم، بعدما كانت تبلغ في وقت سابق ما يقارب 10 آلاف درهم.




تابعونا على فيسبوك