تنسيق أمني مغربي أوروبي لتعقب الرأس الكبيرة

البحث عن الطاحونة ولي نعمة بين الويدان

الأربعاء 20 شتنبر 2006 - 19:00
التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا ساهم في حجز كميات كبيرة من المخدرات (خاص).

أفادت مصادر أمنية أن الدرك الملكي يستعد للكشف عن لائحة ثانية مؤقتة تضم حوالي 20شخصا، ضمنهم عناصر من الأمن الوطني والدرك والقوات المساعدة، يشتبه في تورطها في الاتجار في المخدرات والتهريب على الصعيد الدولي.

وكشفت أن "الهالة، التي أعطيت للخراز، رغم أنه من كبار أباطرة المخدرات، لا تناسب علاقته مع شخص آخر، أكبر منه، يلقب بالطاحونة"، وأوضحت أن "الطاحونة هو الرأس الكبيرة وولي نعمة "بين الويدان".

وذكرت المصادر ذاتها أن التحريات ما زالت متواصلة مع عدد ممن يشتبه في وجود صلات لهم، مباشرة أو غير مباشرة، مع محمد الخراز، الملقب بالشريف بين الويدان، بالإضافة إلى تحديد مدى اطلاعهم على الصفقة، التي جرى من خلالها بناء خمسة مراكز أمنية، وإصلاح مرافق بولاية الأمن في طنجة.

وتتزامن هذه التطورات مع مواصلة الأجهزة الأمنية المغربية تبادل المعلومات مع نظيرتها في أوروبا، منها الأجهزة الإسبانية، لتحديد الوجهة، التي قصدها مصطفى الشعيري، الملقب بـ "الطاحونة"، أحد أكبر أباطرة المخدرات، والذي فر إلى الخارج مباشرة بعد علمه باعتقال الخراز.

وذكرت المصادر عينها أن "الطاحونة"، الذي يتحدر أيضا من منطقة الدالية، الواقعة بتراب الجماعة القروية قصر المجاز، بولاية تطوان، وحررت في حقه، رفقة بين الويدان، مذكرة بحث دولية، كان أول من استعمل الزوارق السريعة "فانتوم" في تهريب السموم البيضاء، مشيرة إلى "توفره على معلومات مهمة قد تفيد في التحقيق".

ومن المنتظر أن يستأنف جمال سرحان، قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، التحقيق مع المتهمين الـ 17 في شبكة الخراز، الذين أودع بعضهم السجن، في حين وضع البعض الآخر تحت المراقبة القضائية، المتمثلة في إغلاق الحدود في حقهم وسحب جوازات سفرهم.

ويتابع الأظناء، بينهم عبد العزيز إيزو، المدير السابق لأمن القصور الملكية، بتهم ارتكاب جرائم الاتجار في المخدرات والتهريب على الصعيد الدولي والإرشاء والارتشاء واستغلال النفوذ والتستر على مجرم مبحوث عنه من طرف العدالة، وتهجير أشخاص إلى الخارج بطرق غير مشروعة وبصفة اعتيادية، والمساعدة على الهجرة غير الشرعية بصفة غير مشروعة والمشاركة.

وكان بين الويدان شرع في السنوات الأخيرة في تبييض أمواله في قطاع العقار، إذ قام ببناء مجموعة من العمارات السكنية بالمدينة وشراء عدة قطع أرضية بضواحيها كما كان يستعد لفتح مصنع للآجور.

وعندما بدأت أسعار العقارات في الارتفاع، قرر بيع هذه الممتلكات، بما فيها مقهى "بيكاسو"، ليحقق أرباحا طائلة دفعته لشراء عقارات كثيرة في الجنوب الإسباني.

إطار مخدرات في سيارة ابن برلماني

أحالت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي في تاونات، أول أمس الاثنين، على المحكمة الابتدائية، ابن نائب برلماني بولاية فاس بتهمة تهريب المخدرات.

وأكدت مصادر أمنية أن المتهم، البالغ من العمر (19 سنة)، اعتقل، نهاية الأسبوع، من قبل وحدة تابعة للدرك الملكي بالنطاق الحدودي بين إقليمي تاونات والحسيمة، بالقرب من جماعة اخلالفة، عند توقيف سيارة قادمة من كتامة، ومتوجهة إلى فاس.




تابعونا على فيسبوك