استدعت ايران يوم الاحد سفير الفاتيكان في طهران لتقدم له "احتجاجا شديدا" على تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر عن الاسلام التي اثارت موجة احتجاج في العالم الاسلامي, كما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية
وقال ابراهيم رحيم بور المدير العام في وزارة الخارجية لاوروبا الغربية في لقاء مع سفير الفاتيكان "نشعر بالقلق والانشغال لتعليقات البابا ولا شيء سوى الاعتذار الشخصي يمكن ان يصلح الضرر (..) ونحن نحتج بشدة على هذه التصريحات".
واضاف "البابا لم يستخدم حتى المحاورة التاريخية كلها ولا سيما رد رجل الدين الفارسي الذي نفى ان نكون قد حرفنا التاريخ".
واستنادا الى وكالة الانباء الايرانية فان سفير ايران في الفاتيكان محمد جواد فريد زاده موجود حاليا في طهران لمناقشة المسالة.
وقد اغلقت المدارس الفقهية الايرانية اليوم الاحد في الوقت الذي تجمع فيه مئات الطلاب في مدينة قم, العاصمة الدينية لايران, للاحتجاج على تصريحات البابا.
وقد ابدى البابا اليوم الاحد "حزنه الشديد" لردود الفعل التي اثارتها تصريحاته "التي لا تعبر باي حال عن قناعاته الشخصية" في عظة الاحد في كاستل غاندولفو.
غير ان البابا لم يذهب, في اول تعليق علني له على هذا الجدل, الى حد تقديم اعتذارات صريحة كما يطالب العالم الاسلامي.
وقال البابا بحسب ترجمة رسمية فرنسية للنص الذي القاه "انا حزين جدا لردود الفعل التي اثارها خطابي (...) الذي اعتبر مهينا لشعور المؤمنين المسلمين بينما هو اقتباس من نص يعود الى القرون الوسطى ولا يعكس اطلاقا افكاري الشخصية".