ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة "جمعية للاسلمى لمحاربة السرطان"، سفيرة النوايا الحسنة للمنظمة العالمية للصحة بمنطقة شرق المتوسط,، الجمعة الماضي بالصخيرات، افتتاح ندوة دولية حول"الوقاية من سرطان عنق الرحم : كشف وتلقيح وتطلعات الدول النام
وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، في كلمة الافتتاح، إن هذا الملتقى الجهوي "سيكون له أثره الإيجابي على تبادل الخبرات بين مختلف المختصين، وتحسين الأداء الطبي في هذا المجال".
وشددت سموها على أن انعقاد هذا الملتقى الجهوي، الذي تنظمه "جمعية للاسلمى لمحاربة السرطان«، بشراكة مع زارة الصحة، والمنظمة العالمية للصحة، والمعهد الوطني الفرنسي للسرطان، ومديرية الشؤون الدولية لمؤسسة "ناشنال كونسر انستيتو" بالولايات المتحدة الأميركية، يشكل "في حد ذاته رسالة أمل تفتح آفاقا واعدة للعلاج من هذا الداء".
وأوضحت صاحبة السمو الملكي أن "من شأن اعتماد إعلان الرباط لمحاربة سرطان عنق الرحم، أن يشكل حافزا للمسؤولين الحكوميين المكلفين بقطاع الصحة، والمنظمات الدولية، والجمعيات العلمية، وكافة المواطنين، للمساهة في بلورة وتفعيل استراتيجيات وطنية للوقاية من هذا الداء، والتكفل بالنساء اللواتي قد يكن عرضة له".
وأعربت صاحبة السمو الملكي عن الأمل في أن تؤسس توصيات هذه الندوة الدولية لتعاون دولي مثمر في هذا الميدان، يدعمه تحالف شامل بين منظمات المجتمع المدني والحكومات، وأن تسفر كذلك أعمال هذا الملتقى، عن إيجاد أجوبة موضوعية، كفيلة بالمساعدة على وضع مخططات وطنية ملائمة، للوقاية من سرطان عنق الرحم، تأخذ بعين الاعتبار الوضع الوبائي لكل بلد، وإدراج اللقاح المضاد للفيروس المسبب لهذا النوع من السرطان، في هذه المخططات.