تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، في نهاية صباح الخميس، بالمقر العام للقيادة
وقبل المصادقة على الحسابات وحصيلة 2004 ـ 2005، والمصادقة على المخطط الخماسي 2006 ـ 2010، والميزانية اللازمة لتنفيذه، ذكرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحدث يشكل أهمية خاصة، لكونه يتزامن وتخليد الذكرى الخمسينية لتأسيس القوات المسلحة الملكية المظفرة.
وقالت سموها، إنه منذ أن أوكل لها والدها المنعم، صاحب الجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، مهمة رئاسة المصالح الاجتماعية في شهر مارس 1982، جرى قطع مراحل مهمة، من قبل هذه المصالح، مبرزة أن ذلك، لا يضاهيه سوى المثابرة، التي عملت بها المؤسسة من أجل رفاه الأسرة العسكرية، عبر إطلاق وتفعيل أوراش مستدامة للتنمية الاجتماعية.
وأضافت سموها، أنه مع تنصيب مجلس للإدارة منذ شهر يوليوز 2003، فإن مسلسل الترقية الاجتماعية تعزز وعرف دينامية جديدة، من حيث التوفيق بين الانتظارات الاجتماعية والمعطيات الجديدة، المالية والموازناتية، وكذا من حيث التدابير المتخذة لتحسين إطار عيش العسكريين وأسرهم.
وأعطت صاحبة السمو الملكي توجيهاتها، لكافة المتدخلين للاضطلاع بهذه المهمة الاجتماعية والإنسانية النبيلة، وفقا للأهداف والتعليمات الملكية، منتهزة سموها هذه المناسبة لتوجيه عبارات الامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، على الدعم المتواصل والمستمر للعمل الذي تقوم به المصالح .