صعود ثقة المستثمرين الاجانب في بورصة الدار البيضاء

الخميس 14 شتنبر 2006 - 14:53
النشرة الشهرية لبورصة الدار البيضاء.

قال مسؤول رفيع في بورصة الدار البيضاء اليوم الاربعاء ان الاستثمارات الاجنبية في البورصة المغربية تحسنت تحسنا كبيرا في السنوات الاخيرة لكنها مازالت هامشية مقارنة مع الاستثمارات المحلية.

وقال امين بن عبد السلام رئيس مجلس الادارة الجماعية في البورصة ف

وكانت إحصائيات سابقة لمجلس القيم المنقولة (الهيئة المنظمة للسوق المالية) أفادت أن حصة المستثمرين الأجانب في البورصة المغربية في تحسن مستمر حيث انتقلت من6 ر21 في المئة سنة 2003 الى7 ر29 في المائة سنة 2004 لتصل الى
6 ،35 في المائة سنة 2005.

غير ان المحللين يرون أن نمو الاستثمارات الاجنبية في البورصة أقل من ذلك كثيرا باعتبار انها استثمارات استراتيجية تعتمد على المشاركة المباشرة للشركات في السوق المالية ولا تمر عن طريق البورصة.

وقال بن عبد السلام "هناك حصة كبيرة من الاستثمارات الاستراتيجية لشركات مثل "بي ان بي باري با" الفرنسية في البنك المغربي للتجارة والصناعة وشركة "لافارج" للاسمنت..يعني في هذه الاستثمارات هناك نسبة 3 أو 5 في المائة من الراسميل التي تروج والباقي لا تدخل الى معاملات البورصة."

وقال بن عبد السلام ان البورصة تعمل جاهدة لجعل السوق اكثر جاذبية للمستثمرين الاجانب سواء على المستوى التنظيمي والقانوني او على مستوى التواصل وجعل المعلومات المتعلقة بالسوق اكثر شفافية.

"نحن نستعمل وسائل الاتصال المؤسساتية للتعريف ببورصة الدار البيضاء غير المعروفة بطريقة كافية في الخارج وكذلك نعمل على نشر الارقام والمردود.. بعد ذلك ياتي دور الوسطاء اي شركات البورصة لجلب اهتمام المستثمرين الاجانب." واضاف "هناك مجهودات على مستوى بورصة الدار البيضاء سواء على مستوى المعلومات واختيار اللغات اوالانترنت لتسهيل الولوج الى المعلومة والتعريف بالسوق." ويشكل جلب الاستثمارات الاجنبية إحدى اهم الاولويات الاقتصادية للحكومة المغربية.

ويقول مسؤولون انها ارتفعت 5 مرات إلى 5 ر2 مليار يورو في السنة في العشر سنوات الاخيرة من 500 مليون يورو في العشر سنوات السابقة. وتسعى الحكومة الى مضاعفتها الى5 مليارات يورو في السنة.

وقال بن عبد السلام "نحن مع اي سياسية تشجع الاجانب على الاستثمار في المغرب نحن ننفتح ونتمنى الاتجاه الى السوق الدولية." وركز بن عبد السلام على عودة المحللين الماليين الى البورصة بعد ان غادروها بين سنة 1998 و2002 بسبب الازمة بعد الانخفاض الحاد في أسعار البورصة مما جعل المستثمرين حتى المحليين يشككون في قدرة بورصة الدار البيضاء.

وقال بن عبد السلام "أهم شيء الآن ان المحللين الماليين عادوا الى البورصة وانجزوا دراسات على السوق والاسهم ..ما يسهل على المستثمر مهامه." وبخصوص التوقعات قال "ان المؤشرات جيدة لتحقيق نسبة نمو مهمة هذه السنة ايضا حيث لامسنا في الثمانية اشهر الاولى ونصف من هذه السنة نسبة نمو ب50 في المائة." واضاف "لا نعرف كيف ستنتهي السنة لكن كل المؤشرات جيدة." وقال "المهم ان نمو المؤشر يعكس نمو نتائج الشركات اي انها نسبة نمو غير منفصلة. يعني كل المبادئ الاساسية هنا ليستمر النمو في السنوات المقبلة." (رويترز)




تابعونا على فيسبوك