قال أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط اليوم الاربعاء بالرباط، إن منهجية البحث الوطني حول التشغيل منهجية دقيقة ومعتمدة عالميا، وتراعي الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.
وأضاف أحمد الحليمي خلال لقاء صحافي عقده مساء اليوم مع وسائل الاعلام، أن المفاهيم والتعاريف والتصنيفات المستعملة في منهجية البحث متطابقة مع التوصيات الدولية الجاري بها العمل في ميدان البحوث الاحصائية حول التشغيل ومعترف بها من طرف المؤسسات العالمية الاجتماعية والاقتصادية خاصة المنظمة الدولية للشغل والبنك العالمي وصندوق النقد الدولي.
وأوضح أن عينات البحث تمثل مختلف الشرائح الاجتماعية وكافة جهات المغرب، بحيث أن البحث يهم سنويا قرابة 60 ألف أسرة منها 20 ألف بالوسط القروي ويتم البحث عن طريق الاستجواب المباشر لأسر العينة، وتنشر النتائج بصورة دورية لكي يطلع عليها الرأي العام الوطني والباحثون والمتتبعون من الفاعلين في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
وكانت المندوبية السامية للتخطيط قد نشرت مؤخرا تقريرا حول وضعية الشغل خلال الفصل الثاني من سنة2006 أكدت فيه أن انتعاش سوق الشغل ساهم في انخفاض عدد السكان النشيطين العاطلين ب1 ر29 في المائة، لينتقل بذلك من مليون و239 ألف شخصا إلى879 ألف شخص ما بين الفصل الثاني من سنة2005 والفصل الأول من سنة 2006 ، مبرزة أن معدل البطالة تابع تراجعه ليستقر في7 ر7 في المائة مقابل1 ر11 في المائة خلال السنة التي ما قبلها.
وأشار التقرير إلى أن معدل البطالة بالوسط الحضري تراجع من4 ر18 في المائة إلى 0 ر13 في المائة، منتقلا من1 ر24 في المائة إلى1 ر17 في المائة بالنسبة للنساء ومن 4 ر29 في المائة إلى 4ر21 في المائة بالنسبة للنشيطين البالغين من العمر أقل من35 سنة، ومن 5 ر26 في المائة إلى7 ر17 في المائة بالنسبة لحاملي الشهادات ومن 5 ر9 في المائة إلى 8 ر7 في المائة لدى النشيطين الذين لا يتوفرون على شهادة.
أما بالوسط القروي فقد تراجع هذا المعدل، حسب تقرير المندوبية، من7 ر3 في المائة الى5 ر2 المائة، وقد شمل هذا الانخفاض جميع فئات النشيطين.
وكشف التقرير أن الانخفاض كان أكثر أهمية لدى الرجال (من8 ر4 في المائة الى 3 ر3 في المائة) وكذا الشباب البالغ من العمر أقل من35 سنة (من6 ر5 في المائة إلى 5 ر3 في المائة) وحاملي الشهادات (من 6 ر11 في المائة إلى3 ر8 في المائة).