ارتفعت مداخيل الأسفار التي تشمل مبالغ العملات الصعبة المحولة بالمغرب من قبل السياح القادمين من الخارج وتحويلات الخارج لفائدة المؤسسات السياحية المغربية بنسبة6 ر28 بالمائة أو زائد 96 ر5 مليار درهم، وذلك خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية.
وحسب معطيات لمكتب الصرف، فقد بلغت هذه المداخيل أزيد من 80ر26 مليار درهم مقابل 84ر20 مليار من نفس الفترة في السنة الماضية.
ومقارنة مع متوسط المداخيل من يناير إلى يوليوز من سنة2001 و2005 المحددة في
15ر17 مليار درهم، فقد حققت المداخيل توسعا بنسبة 3 ر56 بالمائة أو زائد 65 ر9 مليار درهم.
وبالنسبة لشهر يوليوز 2006 فقد بلغت مداخيل الرحلات 63 ر5 مليار درهم تقريبا أي ارتفاع بنسبة 4 ر17 بالمائة أكثر من يوليوز 2005.
وفيما يتعلق بمصاريف الرحلات بالنسبة للسبعة أشهر الأولى, فقد بلغت حوالي86 ر2 مليار درهم أي8 ر7 بالمائة أكثر بالنسبة لنفس الفترة من 2005.
وأوضح مكتب الصرف أن هذا النمو يعود أساسا للعائدات السياحية من العملة الصعبة للمقيمين بالمغرب المسافرين إلى الخارج.
وحقق ميزان الأسفار فائضا مسجلا تحسنا بنسبة6 ر31 بالمائة أو زائد 75 ر5 مليار درهم محددة في 95ر23 مليار درهم تقريبا مقابل حوالي19 ر18 مليار درهم في متم يوليوز 2005.