يلتحق اليوم الخميس، بمختلف المؤسسات التعليمية، 6.832.400 تلميذ، منهم 698.000 بالتعليم الأولي و4.006.700 تلميذ بالتعليم الابتدائي و1.441.000 بالتعليم الثانوي الإعدادي و686.700 تلميذ وتلميذة بالتعليم الثانوي التأهيلي.
ومن المتوقع أن تصل أعداد الممدرسين بالتعليم الخصوصي 402700 تلميذ، مقابل 367000 خلال السنة الدراسية المنصرمة، أي بنسبة ارتفاع تصل إلى حوالي 10 في المائة.
وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر، توصلت »الصحراء المغربية« بنسخة منه، أن توقعات الخريطة التربوية للموسم الدراسي الحالي، تبرز أن نسبة تمدرس أطفال ما بين 4 ـ 5 سنوات ستبلغ 60.4 في المائة، عوض 53.9 في المائة المسجلة الموسم السابق، فيما ستصل نسبة تمدرس أطفال 6 سنوات حسب البلاغ إلى 92 في المائة، بدل 91 في المائة، المسجلة في الموسم الدراسي الماضي
أما نسبة تمدرس الفئة العمرية 6 ـ 11 سنة، فستصل إلى 93 في المائة.
وأضاف المصدر ذاته أن الدخول المدرسي الجاري سيعرف إحداث 44 مدرسة جديدة، و177 وحدة مدرسية معظمها في الوسط القروي، و83 ثانوية إعدادية، منها 71 في الوسط القروي ، إضافة إلى 32 ثانوية تأهيلية، منها 20 في الوسط القروي.
وبذلك سيصل عدد المدارس إلى 6910 مدارس، وعدد الثانويات الإعدادية إلى 1318، فيما سيصل عدد الثانويات التأهيلية إلى 688 .
وذكر البلاغ، أنه جرى توسيع الطاقة الاستيعابية لعدد من المؤسسات القائمة، وتعويض الحجرات غير الصالحة بحجرات جديدة، بما يبلغ في التعليم الابتدائي 2673 حجرة، منها 933 لتوسيع الطاقة الاستيعابية و189 لتعويض حجرات غير صالحة، و992 حجرة بالتعليم الثانوي الإعدادي و388 حجرة بالتعليم الثانوي التأهيلي، منها 88 لتوسيع الطاقة الاستيعابية.
وسيجري هذه السنة، في إطار توفير الدعم الاجتماعي للتلاميذ المعوزين تشغيل 599 مطعما مدرسيا في الوسط الحضري و5055 في الوسط القروي بزيادة 49 مطعما
وسيستفيد من هذه المطاعم 1.023.000 تلميذ وتلميذة، منهم 915.260 تلميذا بالوسط القروي أي بزيادة 20.500 مستفيد على المستوى الوطني.
وسيجري تشغيل 235 داخلية للتعليم الثانوي الإعدادي، منها 12 داخلية جديدة و 6 داخليات تم توسيع طاقتها الاستيعابية، بالإضافة إلى 225 داخلية للتعليم الثانوي التأهيلي.
وسيستفيد من خدمات هذه الداخليات، ما يناهز 45400 تلميذ ممنوح في السلك الإعدادي و50 ألف تلميذ ممنوح في السلك التأهيلي، أي بزيادة 11600 منحة دراسية، كما سيجري إيواء 15.600 تلميذ في دور الطالب.
وستعرف السنة الحالية التحاق 664000 تلميذ وتلميذة من المسجلين الجدد بالسنة الأولى ابتدائي، منهم 322.4000 من الإناث، أي ما يمثل نسبة زيادة تصل إلى 8.1 في المائة بالقياس إلى السنة الماضية.
وبالنسبة إلى توقعات الملتحقين الجدد بالسنة الأولى الإعدادية هذه السنة، فإن عددهم سيبلغ 494.400 بالتعليم العمومي، منهم 145.400 بالوسط القروي، فيما سيبلغ عددهم بالتعليم الخصوصي 10400 تلميذا.
وسيلتحق 206.400 من التلاميذ الجدد بالجذوع المشتركة بالثانوي التأهيلي العمومي، منهم 105.500 من الإناث، أي ما يمثل 51.12 في المائة من المجموع، موزعين بين 85.200 تلميذ بجذع الآداب والعلوم الإنسانية، وهو ما يمثل نسبة 41.3 في المائة، و109.500 بجذع العلوم، وهو ما يمثل 53.01 في المائة من مجموع تلاميذ الجذوع المشتركة، و8600 بجذع التعليم التكنولوجي، أي ما يمثل نسبة 4.1 في المائة، 3100 بجذع التعليم الأصيل ، وهو ما يمثل نسبة 1.5 في المائة.
يشار إلى أن هذه السنة ستعرف انطلاق تفعيل المشروع المسمى "جيني"، الذي يشرف عليه الوزير الأول، وتشارك فيه الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، الرامي إلى إدخال تكنولوجيا الإعلام والاتصال على مدى ثلاث سنوات، إلى جميع المؤسسات التعليمية.