صاحب الجلالة يقيم حفل استقبال ومأدبة غداء رسميين على شرف بوتين

جلالة الملك والرئيس الروسي يترأسان توقيع اتفاقيات التعاون

الجمعة 08 شتنبر 2006 - 20:00
صحاب الجلالة في مباحثات رسمية مع رئيس روسيا الاتحادية

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وفلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، أمس الخميس بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، تهم قطاعات العدل، والصيد البحري، والسيا

وتقضي الاتفاقية المتعلقة بمجال العدل، والتي وقعها محمد بوزوبع وزير العدل، وفلاديمير أوستينوف وزير العدل الروسي، بترحيل الأشخاص المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، وتمكينهم من قضاء مدة العقوبة المحكوم عليهم بها ببلدهم.

وبمقتضى هذه الاتفاقية، سيجري ترحيل الشخص المحكوم عليه بعقوبة سالبة للحرية فوق تراب إحدى الدولتين، إلى تراب الدولة الأخرى لقضاء المدة المحكوم عليه بها وذلك على إثر طلب بهذا الشأن، تتقدم به الدولة أو ممثلها القانوني . على أن الترحيل يكون إما بطلب من الدولة التي ينتمي إليها المعني بالأمر أو التي حكم عليه فيها بعقوبة سالبة للحرية.

أما الاتفاقية المتعلقة بالتعاون في مجال الصيد البحري، فتمتد على مدى ثلاث سنوات، وسينطلق تطبيقها بشكل مؤقت ابتداء من 15 أكتوبر2006 ، تاريخ انتهاء مفعول الاتفاق الحالي بين الجانبين.

وبموجب الاتفاقية الجديدة، سيجري الترخيص لـ 12 باخرة روسية بصيد فصيلات محددة من الأسماك في المياه المغربية.

وبموجب هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري امحند العنصر، وفلادمير ازمايلوف نائب وزير الفلاحة الروسي، حددت الكميات المرخص باصطيادها في 12 ألف طن من الأسماك السطحية الصغيرة في السنة الأولى
وستجري مراجعة هذه الحصة بشكل آلي، لتنسجم مع بنية الكميات المصطادة المطبقة على البواخر العاملة في إطار مخطط تدبير مخزون الأسماك السطحية الصغيرة بجنوب الساحل الأطلسي.

ويلتزم الجانب الروسي بموجب الاتفاقية، بقبول مراقبين علميين مغاربة على متن سفن الصيد الروسية، المرخص لها بالعمل في منطقة الصيد الأطلسية المغربية.


كما يلتزم بتشغيل بحارة مغاربة على متن هذه السفن، وفق الشروط المتفق عليها بين الجانبين.

وتروم اتفاقية التعاون في المجال السياحي، تعزيز أواصر الصداقة بين شعبي البلدين، والتعريف بنمط العيش فيهما، إضافة إلى تطوير التعاون الثنائي عبر تبادل الأطر والخبراء العاملين في هذا القطاع من خلال تشجيع السياحة الفردية وسياحة المجموعة..

ومن بين الأنشطة المقررة بموجب هذا الاتفاق, الذي وقعه عادل الدويري وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وفلادمير سترالكوفسكي رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للسياحة، هناك سياحة المجموعات وتنظيم أنشطة رياضية ومهرجانات موسيقية مرتبطة بهذا القطاع.

ويسري هذا الاتفاق لفترة تمتد خمس سنوات، وسيجري تمديده ضمنيا لفترات مماثلة
وتهدف اتفاقية التعاون الثقافي والعلمي، والتي وقعها الطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون، وألكسندر سلطانوف نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي، إلى تعزيز علاقات التعاون في مجالات الثقافة والتربية والتعليم والبحث العلمي
وفي هذا الصدد اتفق البلدان على تخصيص منح دراسية لفائدة الطلبة بالبلدين، وعلى تبادل زيارات الشباب والوثائق، إلى جانب المشاركة المتبادلة في التظاهرات التي تنظم بالبلدين.

كما نص هذا الاتفاق على التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث، خاصة في مجال نقل خبرة الكفاءات المهنية المرتبطة بهذه المجالات.

وستمدد هذه الاتفاقية، التي تستمر على مدى خمس سنوات، ضمنيا لفترات مماثلة على أن تدخل حيز التنفيذ مؤقتا ابتداء من تاريخ توقيعها.

أما الاتفاقية التي تهم قطاع الاتصال، والتي وقعها كذلك الفاسي الفهري وسلطانوف فتهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في هذا القطاع، إذ اتفق الطرفان على احترام حقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلف وتشجيع التعاون بين وكالات الأنباء بالبلدين
وستمكن هذه الاتفاقية أيضا ممثلي وسائل الإعلام بالبلدين من الاستفادة من الدعم الضروري بالدولة المعتمدين لديها، إضافة إلى تشجيع التعاون بين البلدين في قطاعات السينما والإذاعة والتلفزة والإشهار.

وتمتد هذه الاتفاقية على مدى خمس سنوات قابلة للتجديد ضمنيا
أما الاتفاقية الخاصة بالتعاون الثنائي في مجال الحجر الزراعي ووقاية النباتات، والتي وقع عليها أيضا الفاسي الفهري، وسلطانوف، فتشمل التبادل المنتظم للمعلومات المتعلقة بظهور وانتشار طفيليات جديدة بأحد البلدين، وكذا الإجراءات المتخذة لتفادي انتشارها.

ولهذا الغرض سيتخذ البلدان الإجراءات الضرورية لتفادي إدخال ونشر النباتات المشمولة بالحجر الزراعي خلال عمليتي تصدير واستيراد البضائع.

وتهدف مذكرة التفاهم حول التعاون في مجال التربية البدنية والرياضة، والتي وقع عليها الفاسي الفهري، وفياتشيسلاف فيتيسوف مدير الوكالة الفدرالية الروسية للتربية البدنية والرياضات إلى تشجيع التعاون في هذا القطاع وتوسيعه ليشمل مجالات أخرى لفائدة الشباب.

وفي هذا الصدد اتفق الطرفان على تبادل البرامج والتجارب والمعلومات ذات الاهتمام المشترك بين الهيئات المكلفة بالرياضة في البلدين وذلك لتقوية روابط الصداقة بين الشعبين.

كما تهدف هذه المذكرة إلى تطوير التعاون الثنائي، من خلال تبادل الأطر والخبراء والوفود الرياضية وزيارات العمل بين البلدين.

وتسري هذه المذكرة لثلاث سنوات وسيمدد العمل بها ضمنيا لفترات مماثلة.

وتنص اتفاقية التعاون في مجال الصحة، والتي وقعها محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة وفلادمير ستارودوبوف نائب وزير الصحة والتنمية الاجتماعية الروسي على تطوير التعاون الثنائي في المجال الصحي والعلوم الطبية بين الوزارتين المكلفتين بالصحة في البلدين
وسيجري تفعيل هذا التعاون، عبر تبادل المعلومات وزيارات الخبراء والوفود والتنظيم المشترك لأنشطة تربوية وعلمية، فضلا عن المشاركة في تظاهرات علمية وطبية منظمة بالبلدين.

كما سيجري بموجب هذه الاتفاقية، إحداث فريق عمل من طرف الجانبين بهدف ضمان تتبع التعاون وفقا لمقتضيات هذه الاتفاقية..

وتسري هذه الاتفاقية لمدة خمس سنوات، وتدخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ توقيعها

أما مذكرة التفاهم بين البنك المغربي للتجارة الخارجية وبنك الشؤون الاقتصادية الخارجية الروسي، فوقعها عثمان بن جلون الرئيس المدير العام للبنك المغربي للتجارة الخارجية وفلادمير ديميتريف مدير المؤسسة البنكية الروسية.

حضر هذه المراسم الوزير الأول وأعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الروسي..

وكان صاحب الجلالة أقام مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أمس الخميس، بساحة المشور بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل استقبال رسمي على شرف رئيس روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب، بدعوة كريمة من جلالة الملك.

ولدى وصول الرئيس الروسي إلى ساحة المشور بالقصر الملكي، وجد في استقباله صاحب الجلالة مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد .

وقد أطلقت المدفعية21 طلقة ترحيبا بمقدم الرئيس الروسي.

إثر ذلك توجه صاحب الجلالة، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والرئيس الروسي إلى المنصة الشرفية إذ تمت تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين.

وبعد أن استعرض جلالة الملك وضيفه الكبير تشكيلة من الحرس الملكي أدت لهما التحية الرسمية، تقدم للسلام على الرئيس الروسي، الوزير الأول، إدريس جطو، ورئيس مجلس المستشارين، مصطفى عكاشة، ومستشارو جلالة الملك، وأعضاء الحكومة، والرئيس الأول للمجلس الأعلى، والوكيل العام للملك به، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، والوكيل العام للملك به، والمندوب السامي للتخطيط، والمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، والحاجب الملكي، ومدير الكتابة الخاصة لجلالة الملك، ومؤرخ المملكة، ومدير البلاط الملكي،وبعض المكلفين بمهمة بالديوان الملكي، وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية المعتمدة بالرباط، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات، والمدير العام لإدارة المحافظة على التراب الوطني.

كما تقدم للسلام على الرئيس الروسي، والي جهة الدار البيضاء الكبرى، وأعضاء الهيئات المنتخبة بالجهة، وقائد الموقع العسكري، وممثلو السلطات المحلية .

بعد ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك، أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الروسي، والذي يضم سيرغي بريخودكو مساعد الرئيس، وأرتور تشيليننغاروف نائب رئيس مجلس (الدوما) للمجلس الفيدرالي الروسي، وألكسندر توكوفينين السفير المفوض فوق العادة لروسيا بالمغرب، وفلاديمير أوستينوف وزير العدل، وميخاييل دميترييف مدير الإدارة الفيدرالية الخاصة بالتعاون التقني العسكري، وميخاييل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية لمجلس الفدرالية الروسي، وستانيسلاف الياسوف رئيس الوكالة الفيدرالية للصيد البحري، وفلاديمير سترجالكوفسكي رئيس الوكالة الفيدرالية للسياحة، و فياتشيسلاف فيتيسوف رئيس الوكالة الفدرالية للتربية البدنية والرياضة، وألكسندر سلطانوف نائب وزير الشؤون الخارجية، وإيغور شيغوليف مدير بروتوكول الرئيس، وأليكسي غروموف المتحدث الرسمي للرئاسة، وفيكتور زولوتوف نائب مدير الإدارة الفيدرالية الروسية للحراسة-قائد حرس الرئيس وفلاديمير ستارودوبوف نائب وزير الصحة والتطور الاجتماعي.

وفي ختام هذه المراسم، توجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وضيف جلالته، إلى القصر الملكي إذ قدم جلالة الملك بمدخل القصر التمر والحليب للرئيس الروسي جريا على التقاليد المغربية العريقة
وبعد ذلك، أجرى صاحب الجلالة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مباحثات رسمية مع فلاديمير بورتين رئيس روسيا الاتحادية.

كما أقام جلالته، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مأدبة غداء رسمية على شرف فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية
حضر هذه المأدبة، الوزير الأول إدريس جطو، ورئيس مجلس المستشارين مصطفى عكاشة، ومستشارو جلالة الملك، وأعضاء الحكومة، والرئيس الأول للمجلس الأعلى، والوكيل العام للملك به، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، والوكيل العام للملك به، والمندوب السامي للتخطيط، والمندوب السامي للمياه والغابات، ومحاربة التصحر والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، والحاجب الملكي، ومدير الكتابة الخاصة لجلالة الملك، ومؤرخ المملكة، ومدير البلاط الملكي، وبعض المكلفين بمهمة بالديوان الملكي، وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأوربية المعتمدة بالرباط، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات، والمدير العام لإدارة المحافظة على التراب الوطني، وأصهار جلالة الملك، وزعماء الأحزاب السياسية، وعدد من رجال الأعمال، ووالي جهة الدار البيضاء الكبرى، وأعضاء الهيئات المنتخبة بالجهة، وقائد الموقع العسكري، وممثلو السلطات المحلية، وشخصيات أخرى.

كما حضرها أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الروسي.

إثر ذلك قام جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد, بتوديع ضيفه الكبير الرئيس فلاديمير بوتين، الذي غادر، بعد ظهر أمس الخميس، مطار محمد الخامس الدولي، في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها للمغرب، بدعوة كريمة من جلالة الملك.

وكان في وداع الرئيس الروسي بالمطار إدريس جطو الوزير الأول.

وبعد استعراض الرئيس الروسي تشكيلة من البحرية الملكية، تقدم للسلام عليه، صلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد، ومحمد القباج والي جهة الدار البيضاء الكبرى عامل عمالة الدار البيضاء، وعلال السكروحي عامل إقليم النواصر، ومحمد ساجد رئيس جماعة الدار البيضاء، وقائد الموقع العسكري، والمنتخبون، والسلطات المحلية، وأعضاء بعثة الشرف.

وكان رئيس روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، حل ليلة الأربعاء-الخميس بالدار البيضاء، في زيارة رسمية للمغرب، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس
ولدى وصول الرئيس الروسي لمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء، وجد في استقباله، الوزير الأول إدريس جطو .

وتأتي هذه الزيارة عقب الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من14 إلى 19 أكتوبر 2002 لفدرالية روسيا، بهدف توطيد الروابط الثنائية العريقة وتعزيزها بمزيد من فرص الشراكة والتعاون في العديد من القطاعات.

ويذكر أن المملكة المغربية وفدرالية روسيا يرتبطان بمجموعة من اتفاقيات التعاون في العديد من القطاعات، خاصة منها الفلاحة، والاتصالات، وتكنولوجية الإعلام، والصيد البحري، فضلا عن الاتفاقية المبرمة في يونيو2006, والتي جرى بموجبها إحداث مجلس الأعمال المغربي الروسي، بغية تعزيز وتوسيع المبادلات التجارية بين البلدين.




تابعونا على فيسبوك