تؤكد الأنشطة المكثفة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بالجماعة القروية أولاد صالح، إقليم النواص، الحرص الملكي القوي على تتبع سير برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لجهة الدارالبيضاء الكبرى، فضلا عن مبادرة جلالته إلى فتح أوراش جديدة وإطلاق
وهكذا ترأس صاحب الجلالة، أمس بجماعة أولاد صالح، مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات شراكة، مندرجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لجهة الدار البيضاء الكبرى، بكلفة إجمالية تقدر بـ 30 مليونا و470 ألف درهم.
واطلع جلالته بالمناسبة على تقدم إنجاز برنامج المبادرة في الجهة، بشطريه الأفقي ومحاربة الإقصاء في الوسط الحضري.
وتتعلق الاتفاقية الأولى، بدعم برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدوار أولاد صالح، من خلال إنجاز مشاريع، ستساهم في القضاء التام على كل مظاهر الإقصاء الاجتماعي بالجماعة، فيما تهم الاتفاقية الثانية بناء مستشفى عمومي بمقاطعة ابن مسيك.
أما الاتفاقية الثالثة، فتهم إنجاز ناد للمعلوميات بمقاطعة سيدي مومن، فيما تتعلق الاتفاقية الرابعة، بدعم المرأة القروية بجماعة أولاد صالح.
وفي كلمة ألقاها بين يدي جلالة الملك، استعرض محمد القباج، والي جهة الدار البيضاء الكبرى، التقدم الحاصل في إنجاز برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالجهة، بشطريه الأفقي ومحاربة الإقصاء في الوسط الحضري، إلى غاية 31 غشت المنصرم
من جهة أخرى، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس، بالجماعة ذاتها، الانطلاقة لعدد من المشاريع المندرجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والخاصة بهذه الجماعة.
وتهم هذه المشاريع التزود بالماء الصالح للشرب 11.8 مليون درهم وبناء دار للولادة 867 ألف درهم وتدشين مركز نسوي 772 ألفا و274 درهما.
وستنضاف هذه المشاريع، إلى مشاريع أخرى موازية، اطلع عليها جلالة الملك، تروم النهوض بهذا المركز القروي، من خلال الحد من ظاهرتي الهجرة والهدر المدرسي
ودشن جلالة الملك، بالمناسبة، مركز التكوين والتأهيل النسوي، الذي كلف بناؤه 772 ألفا و274 درهما، كما وضع جلالته الحجر الأساس لبناء دار للولادة، بكلفة 867 ألف درهم
وأعطى جلالة الملك أيضا الانطلاقة لبرنامج تزويد سكان جماعة أولاد صالح بالماء الصالح للشرب، الذي سيستفيد منه نحو 12 ألف نسمة.
وتعكس هذه المشاريع، روح وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وستمكن من فك العزلة عن الدواوير التابعة لهذه الجماعة، المؤهلة بحكم ما تزخر به من طاقات وموارد لاستقطاب العديد من الاستثمارات، والانخراط في مسلسل التنمية، الذي تعرفه مختلف جهات المملكة.