أفادت إحصائيات مكتب الصرف، أن قيمة المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا، بلغت 4.52 ملايير درهم، خلال النصف الأول من سنة 2006، منها 3.93 ملايير درهم قيمة الواردات.
ويحتل البترول المرتبة الأولى من بين واردات المغرب من روسيا، إذ بلغ ما يعادل 2.43 مليار درهم، ويأتي بعده الحديد والصلب بـ 369.5 مليون درهم، والكبريت الصافي (5,276 ملايين درهم)، والأسمدة الطبيعية والكيماوية (172.5 مليون درهم)، والمواد الكيماوية
(148.4 مليون درهم)، والفحم الحجري (107.3 مليون درهم).
وفي ما يخص الصادرات، يستمد من هذه الإحصائيات، أن الحوامض تحتل المرتبة الأولى بـ 625.3 مليون درهم، يليها دقيق السمك (47.2 مليون درهم)، والصفائح (37.9 مليون درهم)، والخضر الطازجة والمجمدة أو المملحة (11مليون درهم)، ومادة أغرة (0.6 مليون درهم).
وبلغت المبادلات التجارية بين البلدين خلال سنة 2005، 24.43 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا نسبته 143.5 بالمائة، مقارنة مع السنة التي قبلها، منها 24,12 مليار درهم تخص الصادرات.
ويعود هذا التطور في المبادلات أساسا، إلى ارتفاع واردات البترول، التي بلغت 9.15 ملايير درهم (زائد 69.76 بالمائة)، والقمح ب 601.2 مليون درهم (107.74 بالمائة)، فيما انخفضت واردات المغرب من الحديد والصلب، بنسبة 6 بالمائة مقارنة مع سنة 2004 إذ بلغت 1.04 مليار درهم.
والشيء نفسه بالنسبة لواردات الكبريت (530 مليون درهم مقابل 759 مليون درهم) والمنتوجات الكيماوية (229.5 مليون درهم مقابل 460.6 مليون درهم)والأسمدة الطبيعية والكيماوية (194 مليون درهم مقابل 252.3 مليون درهم) وصفائح الحديد والصلب (2.9 مليون درهم مقابل 105.6 ملايين درهم).
وشكلت الحوامض أهم الصادرات المغربية نحو روسيا ب 10.32 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا قدره 47.43 بالمائة، مقارنة مع سنة 2004، ومن دقيق السمك ب 115.3 مليون درهم (زائد 506.84 بالمائة) والخضر بـ 54.1 مليون درهم (ناقص 0.22 بالمائة).
وأشار مكتب الصرف، من جهة أخرى، إلى أن العائدات المترتبة عن توافد السياح الروس إلى المغرب سنة 2005، بلغت 34.5 مليون درهم، مسجلة ارتفاعا قدره 7.48 بالمائة مقارنة مع السنة الفارطة.
وبخصوص تحويلات المغاربة المقيمين بروسيا، فقد سجلت انخفاضا بنسبة 56.58 بالمائة، مقارنة مع سنة 2004 إذ بلغت 2.6 مليون درهم.