وضع بيئي خطير بشاطئ سيدي لحسن بالناظور

الأربعاء 06 شتنبر 2006 - 14:50

تتميز جماعة "إعزانن" التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور، يوجد العديد من الشواطئ ذات رمال جيدة والمحاطة في أغلب الأحيان بمناظر جد خلابة قل نظيرها حتى في باقي الشواطئ، على مستوى الإقليم، وهي الشروط الأساسية التي تجعل منها قبلة لعدد كبير من المصطافين سواء

غير أن ما جعل العديد من المصطافين ينفرون من ارتياد هذه الشواطئ، خصوصا خلال هذه السنة هو الوضع البيئي الخطير الذي أضحى عليه بشكل خاص شاطئ سيدي لحسن، و هو ما دفع بجمعية الريف لحقوق الإنسان إلى تقديم شكاية في الموضوع لعامل إقليم الناظور، توصلت »الصحراء المغربية« بنسخة منها، أكدت من خلالها أن الأمر "يفرض من موقع الأخلاق والمسؤولية على جميع المسؤولين تسيير شؤون جماعة إعزانن، والعمل على التكثيف من المجهودات، خاصة خلال الفترة الصيفية، وذلك بغية توفير شروط الراحة والسلامة الأمنية والصحية لمرتادي هذه الشواطئ" .

واعتبرت الجمعية في شكايتها أن ظروف الاصطياف تنتفي وبشكل قطعي في شاطئ سيدي لحسن التابع لنفوذ الجماعة المذكورة، حيث اعتاد المصطافون طيلة مدة ارتيادهم له خلال هذه السنة، على رؤية أكوام كبيرة من النفايات بمختلف أنواعها، موزعة على مساحات مختلفة من رماله الشاطئية، حيث تنبعث منها روائح كريهة تزكم الأنوف وتضر بالتالي بصحة المصطافين.

وقد دقت الجمعية ناقوس الخطر بتطرقها إلى الطريقة التي يتم من خلالها إزالة النفايات المتراكمة، التي يتم دفنها في رمال الشاطئ بكميات كبيرة ليترك المكان لأكوام أخرى قادمة، و ذلك بعد أن تخلت جماعة إعزانن عن أداء واجبها، حيث لم تقم هذه السنة بإرسال الشاحنة المخصصة لجمع الأزبال حسب ما صرح به أرباب بعض المحلات التجارية بالشاطئ.

وقد طالبت جمعية الريف لحقوق الإنسان في شكايتها "التدخل العاجل لأجل إنقاذ صحة مرتادي هذا الشاطئ و البيئة من الأضرار الناجمة عن هذه السلوكات التي تعبر وبوضوح جلي عن استهتار مسؤولي الجماعة و عن لا مبالاة السلطات المعنية، والتي تضرب في العمق السياحة الشاطئية في الإقليم".




تابعونا على فيسبوك