الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية

العلاقات بين موسكو والرباط عامل استقرار إقليمي ودولي

الأربعاء 06 شتنبر 2006 - 14:05

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، ميخائيل كامينين، أن تعزيز العلاقات بين روسيا والمغرب على مختلف المستويات يشكل "عاملا وازنا" في ضمان الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء وغدا الخميس للمغرب، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قال كامينين إن "التعاون الروسي المغربي يتطور في اتجاه إيجابي"، مشددا على أن »تعزيز العلاقات متعددة المستويات مع المغرب على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المشتركة يستجيب للمصالح بعيدة المدى لشعبي بلدينا".

وأضاف الديبلوماسي الروسي، أن تعزيز العلاقات المغربية الروسية يشكل أيضا »عاملا وازنا في ضمان الاستقرار سواء في القضايا الإقليمية أو الدولية"، مذكرا بأن هناك "أساسا ثابتا ومتينا" لتوطيد هذه العلاقات يتمثل في إعلان الشراكة الاستراتيجية الذي جرى توقيعه خلال الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك لموسكو في أكتوبر 2002، ومشيرا إلى أنه، سيجري قريبا جدا، توقيع جملة من الاتفاقيات في إطار مواصلة العمل على توسيع القاعدة القانونية للتعاون القائم بين البلدين.

وسجل أن "المغرب وروسيا يتبادلان الآراء بشكل منتظم حول طائفة واسعة من القضايا الثنائية والدولية"، مبرزا في هذا السياق أن "المغرب بلد يتمتع بهيبة ونفوذ في العالم العربي الإسلامي وبالقارة الإفريقية وفي حوض البحر الأبيض المتوسط".

وقال إنه "خلال الاتصالات الروسية المغربية على مختلف المستويات يجري إيلاء اهتمام خاص لمسألة تعميق الحوار السياسي والتعاون بين بلدينا" موضحا أنه "ضمن القضايا ذات الأولوية (في أجندة هذه الاتصالات) يندرج على الخصوص الوضع في الشرق الأوسط وآفاق استئناف العملية السياسية، بهدف تحقيق سلام شامل وعادل في المنطقة"، وذلك "طبقا للقانون الدولي وعلى أساس قرارات مجلس الامن الدولي وفي مقدمتها القرارات232 و338 و1515".

وأكد أن "روسيا والمغرب يتوفران على أرضية واسعة للتعاون السياسي "بالنظر لكون" مواقف بلدينا بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية مواقف متقاربة أو متطابقة"
واستدل على ذلك قائلا "إن الجانبين يدعوان إلى إقامة نظام عالمي عادل ومتساو وديموقراطي يقوم على أساس تقيد صارم بمعايير ومبادئ القانون الدولي في ظل دور مركزي لهيئة الأمم المتحدة".

كما تدعو الرباط وموسكو، يضيف كامينين، إلى "توطيد السلام والأمن في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتحقيق حل سياسي مقبول، تحت إشراف الأمم المتحدة" لقضية الصحراء و"تسوية النزاعات القائمة في القارة الإفريقية".

وإلى ذلك "يولي البلدان أهمية فائقة لإشكالية التحديات الجديدة مع التركيز على تقوية تنسيق جهود المجتمع الدولي في مواجهة هذه المخاطر وفي مقدمتها الإرهاب".

وفي هذا الصدد حرص الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية على لفت الانتباه إلى أن "روسيا والمغرب يرفضان المحاولات الرامية إلى المطابقة بين الإرهاب وأي قومية أو دين أو تقاليد ثقافية ويدعوان إلى الدفاع عن القيم العامة للشعوب من خلال حوار للحضارات قائم على الاحترام المتبادل" (و م ع).




تابعونا على فيسبوك