توقف مسابقة مالية بحافلات بيضاوية

الأربعاء 23 غشت 2006 - 14:29

أوقفت شركة نقل حضري بالدار البيضاء منذ أسبوع، المسابقة المالية، التي دعت من خلالها مجموع ركابها إلى التباري على قيمتها، بعد أن أطلقتها لشهور ماضية.

وقال الحسين العطار، مسؤول بشركة نقل حضري، في تصريح لـ "الصحراء المغربية "، إن أسباب التوقف تعود إلى سببين، أحدهما جوهري، والآخر ثانوي، موضحا أن الأول يعود إلى ضعف مداخيل حافلات الشركة خلال شهر غشت " لعدم استفادتها من خطوط تتوجه إلى أماكن حيث يوجد الناس بكثرة، كالشواطئ"، بينما السبب الثاني يعود إلى الإقبال الضعيف، الذي عرفته تجربة المسابقة، وقلة عدد الركاب المقبلين على المشاركة فيها.

ونفى الحسين العطار، أن يكون لإطلاق المسابقة سبب يعود إلى شدة المنافسة، التي أضحت واضحة بين مهنيي قطاع النقل الحضري بالعاصمة الاقتصادية، معللا ذلك بأن المنافسة تستوجب تحسين الخدمات، وتجديد الأسطول، واحترام مواقيت الذهاب والوصول، "لذلك من الصعب الرهان على منح جوائز مالية لاستقطاب ركاب جدد من خلال مثل هذه المسابقات"، مضيفا أن تعزيز الشركة لمجموعة من الخطوط بحافلات جديدة، كان مشجعا على إطلاق المسابقة.

وأكد المسؤول ذاته أن فكرة المسابقة جاءت في إطار اكتشاف الإدارة المسؤولة امتناع عدد لا يستهان به من الركاب من أداء التذكرة مقابل الاستفادة من الخدمة، وعزمها الحيلولة دون تمادي بعض الركاب الذين يقتنصون فرصة نزول أحدهم، ليطلبوا منه تذكرته للإدلاء بها للمراقب.
وأوضح أنه خصص للفائز مبلغ مادي تصل قيمته الدنيا إلى 200 درهم، وأقصاه مبلغ 500 درهم، "وضعت الشركة المعنية شروطا للحصول على هذه الجوائز، من أهمها التوفر على تذكرة استعمال حافلة من أسطولها، تتوفر على رقم مرجعي تسلسلي، مقدمة من قبل قابض الحافلة مقابل تقديم الخدمة".

مؤكدا فوز بعض الركاب بمبالغ مالية متفاوتة، يأخذ بعين الاعتبار في تحديدها حجم مداخيل الخط.
وتحدث الحسين العطار على أن المسابقة لم تلق إقبالا ملاحظا من قبل الركاب، "بل لم يعيروها أي اهتمام، إذ ظل سلوكهم على ما هو عليه، يتبادلون التذاكر، ويركب بعضهم الحافلة "فابور".

ويشار إلى أن مسؤولي شركة النقل الحضري علقوا ورقة على الزجاج الأمامي بالقرب من مكان السائق، تعلن عن المسابقة، وعن الرقم الذي وقع عليه الاختيار، دون تحديد قيمة الجائزة، التي تعود إلى معايير أخرى، لها ارتباط بحجم مداخيل كل خط على حدة.




تابعونا على فيسبوك