ألمانيا تبحث عن مغربي مشتبه فيه وباكستان تنفي تورط أي مغربي في تنظيم القاعدة على أراضيها

أنباء عن اعتقال إمرأة ضمن خلية أنصار المهدي

الأربعاء 23 غشت 2006 - 12:00
الأمن الألماني يقتاد اللبناني يوسف محمد المتهم بالارهاب -أ ف ب-

علمت "الصحراء المغربية" من مصادر مطلعة، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، اعتقلت أخيرا، عنصرا نسويا ضمن شبكة التنظيم الإرهابي "جماعة أنصار المهدي"، التي يتزعمها حسن الخطاب، ولم تفصح المصادر ذاتها عن أية معلومات بخصوص هوية السيدة التي تخضع للتحقيق رفقة عن

ونفت مصادر أمنية أن تكون المرأة المعتقلة، هي "أم السعد" التي كشفت التحقيقات أنها مولت نشاط خلية حسن الخطاب بـ 15 مليون سنتيم، وأبدت استعدادها لتموين العمليات الإرهابية التي كانت الخلية تعتزم تنفيذها.

وأكدت المصادر عينها أن "أم السعد" ثبت تورطها رفقة صديقة لها في دعم "خلية جماعة أنصار المهدي"، وصدرت في حقها مذكرة بحث وطنية، مشددة على أن البحث مايزال جاريا عنها، وأن المعطيات المتوفرة تؤكد أنها لم تغادر المغرب كما تردد.

وقالت المصادر عينها إن المجموعة الرابعة، التي تضم 7 عناصر، بينهم 3 دركيين ورجل أمن، إضافة إلى امرأة وشخصين آخرين اعتقلا في الدارالبيضاء، سيحالون على قاضي التحقيق بملحقة الاستئناف بسلا، يوم الجمعة المقبل، بعد الانتهاء من البحث التمهيدي معهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وأعلنت مصادر "الصحراء المغربية" أن البحث مايزال جاريا عن عناصر أخرى جديدة، وردت أسماؤها خلال التحقيقات، موضحة أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بسلا، سيشرع خلال شهر شتنبر المقبل، في الاستنطاق التفصيلي لعناصر الخلية.

ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يجري القاضي مواجهات مثيرة بين بعض عناصر الشبكة، خاصة القيادية منها "حسن الخطاب" و"ياسين الدويني" لكشف ملابسات المخططات التي كانوا ينوون القيام بها، والإعلان عن أسماء العناصر الأخرى المتورطة.

وعلاقة بموضوع الإرهاب، ذكرت مصادر مقربة من التحقيق في قضايا الإرهاب في ألمانيا، أن الشرطة تبحث هناك عن شاب مغربي، يعتقد أنه زرع حقيبة متفجرة في القطار الصاعد إلى مدينة هام بألمانيا، يوم 31 يوليوز الماضي.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب، اعتقلت اللبناني، يوسف محمد،21 عاما، يوم السبت الماضي، بتهمة زرع حقيبة مماثلة في القطار الرابط بين دورتموند وفرانكفورت، بمساعدة جهاز الاستخبارات العسكرية اللبناني.

من جهة أخرى، أكدت المعلومات التي قدمتها مصادر من إدارة السجون في بشاور، بباكستان، حسب قصاصة أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء، "أنه خلافا لبعض الأنباء التي نشرتها الصحافة، فإنه لا يوجد أي مغربي ضمن الأشخاص السبعة الأجانب الذين أطلق سراحهم يوم 17 غشت الجاري، بعد اعتقالهم لعدة سنوات في باكستان للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة".

وأوضحت المصادر نفسها أن الأمر يتعلق بجزائريين اثنين وتونسي وطاجيكيين اثنين وأوزبكي وبنغالي، أوقفوا بباكستان بعد الإطاحة بنظام طالبان، وظلوا رهن الاعتقال منذ ذلك الوقت ببشاور.




تابعونا على فيسبوك