أحبطت مصالح الأمن المغربية محاولات للقيام بأعمال تخريبية حين تمكنت أخيرا، من تفكيك شبكة إرهابية تتكون من 44 عنصرا، كانت تخطط للقيام بعمليات إجرامية في مناطق متعددة من تراب المملكة.
وأفاد بيان لوزارة الداخلية، أن عناصر الخلية الـ 44، كانت تنشط في الدار البيضاء واليوسفية وسيدي يحيى الغرب، وسلا وسيدي سليمان وتطوان، موضحا أن من بين هؤلاء، خمسة من الجنود مدربين على المتفجرات.
وقال البيان ذاته إن "هذه المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "جماعة أنصار المهدي"، كانت تسير من طرف معتقل سابق من صفوف السلفية الجهادية، نجح في استقطاب إسلاميين متشددين، في أفق تأطيرهم وتدريبهم على استعمال المتفجرات بمناطق الناظور ووزان، حيث كانوا يعتزمون الإعلان من هناك، عن الجهاد بعد الحصول على أسلحة نارية".
وأعلن بيان وزارة الداخلية أن 32 شخصا من الموقوفين، أحيلوا على النيابة العامة بالرباط، مؤكدا أن باقي المتهمين، سيحالون قريبا على السلطات القضائية المختصة
وكشفت التحقيقات، حسب البيان المذكور، أن "المجموعة كانت تعتزم تمويل أنشطتها من خلال اللجوء إلى السطو على مؤسسات مالية، وعلى القوافل المخصصة لنقل الأموال، وكذا بالاعتماد على جمع الأموال عن طريق مساهمات بعض من عناصرها، فضلا عن الحصول على قروض استهلاك من قبل أتباعها".
وأشار المصدر ذاته إلى أن عمليات التفتيش، التي جرى القيام بها في مقرات سكن العناصر الموقوفة، مكنت من حجز متفجرات ومواد مخبرية ووسائل للاتصال ومنتوجات دعائية.
وكانت أجهزة الأمن، أوقفت منذ بداية السنة الجارية، في إطار الحملة التي تقودها ضد الإرهاب، بتنسيق مع نظيرتها في فرنسا وإيطاليا، (أوقفت) أزيد من 50 شخصا يشتبه في تكوينهم خلايا إرهابية، قصد تنفيذ هجمات ضد السياح وعدد من المواقع داخل المغرب
وتزامنت هذه الحملة مع إخضاع حوالي 130 مشتبها بتخطيطهم لأعمال إرهابية للتحقيق والمتابعة من طرف المحاكم المختصة في كل من الرباط وسلا.