طالب مسؤولون أفارقة ومفكرون وباحثون، أول أمس السبت بأصيلة، بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وشددوا على أن تحقيق حلم بناء "الولايات المتحدة الإفريقية"، في حاجة إلى دول كانت سباقة إلى فكرة الاتحاد، مثل المغرب، مذكرين بمؤتمر الدار البيضاء للقادة الأفارقة ف
وقال رايموند رامازاني بايا، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالكونغو الديموقراطية، إن إفريقيا في حاجة إلى المغرب، الذي قال إنه يجب أن يسترجع مكانته، وأنه "علينا كأفارقة أن نعيده نظرا لدوره في الوحدة الإفريقية".
المنحى ذاته ذهب إليه الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء، الليبي محمد المدني الأزهري، الذي أبرز أهمية الدور المغربي في الوحدة الإفريقية، فيما رأى وزير الخارجية المصري الأسبق، أحمد ماهر، أنه لايمكن بناء الولايات المتحدة الإفريقية، في غياب المغرب، كما شدد وزراء خارجية غينيا وغانا ومالي على ضرورة عودة الدولة المؤسسة للوحدة الإفريقية، المغرب، إلى موقعها العادي داخل الاتحاد الإفريقي.
وبرز، من خلال تدخلات المسؤولين الأفارقة، في ندوة "الولايات المتحدة الإفريقية : إلى أين" أول أمس بأصيلة، ظهور تيار إفريقي قوي تكون بشكل تلقائي في هذه الندوة، ينادي بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بل إن مسؤولين أفارقة أكدوا أن فشل المشروع الوحدوي الإفريقي كان بسبب ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية، إذ تسبب في ظهور كيانات قزمية أو وهمية.