أحالت مصلحة الشرطة القضائية الولائية بالدار البيضاء، بداية الأسبوع الجاري، مواطنا سويسريا، على ابتدائية البيضاء، بتهمة البغاء وحيازة معدات إباحية تستعمل في الممارسة الجنسية، ومحاولة تصوير ممارسة جنسية فعلية.
وذكرت مصادر أمنية أن المواطن السويسري، أحيل إلى جانب مومس "تهمة البغاء"، كانت برفقته خلال الأسبوع الماضي، في شقة اكتراها وسط المدينة، موضحة أنها هي من أبلغت عنه عندما اكتشفت أنه حاول تصويرها في أوضاع خليعة.
وتعود تفاصيل القضية، حسب المصادر الأمنية ذاتها، إلى كون المواطن السويسري الذي يعمل مهندسا في المعلوميات، تعرف عبر الأنترنيت على شركة تكتري الشقق المفروشة وسط مدينة الدار البيضاء، فقرر بحكم أنه محب للسفر اكتراء شقة لقضاء بعض الأيام بالعاصمة الاقتصادية.
وأضافت المصادر ذاتها أن المواطن السويسري، قدم إلى الدار البيضاء، بداية الأسبوع الماضي، واستقر في الشقة، ثم خرج للتنزه واحتساء بعض كؤوس النبيذ، مشيرة إلى أنه في طريق عودته إلى الشقة حوالي الساعة الثانية صباحا، التقى مومسا "حوالي 46 سنة"، واقترح عليها أن تقضي معه بقية الليلة، فقبلت مقابل مبلغ 400 درهم
وقالت المصادر نفسها إن المواطن السويسري، طلب من المومس نزع ملابسها، وإذا بها تتفاجأ بكونه يخرج حقيبة بها أعضاء تناسلية مطاطية وسلاسل تستعمل لربط الكلاب الصغيرة.
وتابعت موضحة "بعد أن طلب منها ارتداء جوارب شفافة، تبث آلة تصوير إلكترونية في اتجاه المكان، الذي تجلس به خليلته، ثم طلب منها أخذ عضو تناسلي مطاطي لمداعبته، الشيء الذي جعلها ترفض وتطلق عقيرتها بالصراخ".
وذكرت المصادر أن "المواطن السويسري حاول التهدئة من روعها، ثم أعطاها المبلغ، الذي اتفقا عليه سلفا، وخرجت مسرعة من الشقة حوالي الساعة الخامسة صباحا، لتلتحق بأقرب دائرة أمنية بالمنطقة، وتبلغ عن الحادث".
وأفادت مصادر "الصحراء المغربية" أن عناصر الأمن تحركوا على الفور إلى الشقة المذكورة، وألقوا القبض على المواطن السويسري، مع حيازة المعدات "أعضاء تناسلية مطاطية، وسلاسل، وآلة التصوير"، موضحة أنه خلال مراحل التحقيق معه، أفاد المتهم بكونه اقتنى هذه المعدات من بلده، وأنه يعاني مرضا جنسيا، يحتم عليه، قبل المضاجعة، أن يقوم بما أسماه "طقوس خاصة"، مشددا على أن ذلك لا يقع إلا بموافقة الطرف الآخر .