تنصيب الرئيس البيروفي الجديد

بن عيسى يمثل صاحب الجلالة في الحفل

السبت 29 يوليوز 2006 - 17:55
الرئيس البيروفي الجديد (أ ف ب)

مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون محمد بن عيسى، صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مراسيم تنصيب الرئيس البيروفي الجديد، الاجتماعي الديمقراطي ألان غارثيا .

وقد غادر بن عيسى، الذي كان مرفوقا خلال هذه المراسيم بسفير المملكة بليما، عبد الرحيم مهندس، ومدير الاتصال بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، فؤاد يازوغ، العاصمة البيروفية في نهاية ظهر أول أمس الجمعة عائدا إلى المغرب.

وخلال إقامته، التقى بن عيسى ممثلي السلطات البيروفية الجديدة، وكذا أغلب رؤساء وفود بلدان أميركا اللاتينية، مغتنما هذه المناسبة لتجديد الاتصالات مع المسؤولين في أميركا اللاتينية في إطار المتابعة المنتظمة للنتائج الإيجابية للجولة التي كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قام بها إلى المنطقة في شتنبر ـ دجنبر 2004 .

وقد أجرى بن عيسى محادثات على الخصوص مع رؤساء كل من البرازيل والشيلي والباراغواي، ونائب الرئيس الأرجنتيني والعديد من رؤساء الدبلوماسية بالقارة والكاريبي، حيث استعرض معهم العلاقات الثنائية، مشددا على التعاون داخل المنظمات متعددة الأطراف خصوصا في إطار الأمم المتحدة والمؤتمر الوزاري العربي ـ الأميركي الجنوبي المقبل، والمنتظر تنظيمه في بداية سنة 2007 بالأرجنتين، وكذا في إطار الاستعدادات لعقد الدورة الثانية لقمة البلدان العربية ـ الأميركية الجنوبية التي سيستضيفها المغرب سنة 2008، والمشاورات المتعلقة بالقضايا الكبرى الراهنة خاصة الوضع بلبنان.

للاشارة فقد خلف ألان غارثيا، الذي يعد الرئيس الـ 75 للبيرو، أليخاندرو توليدو والذي ساهم بقوة في توطيد العلاقات المغربية البيروفية، وتميزت ولايته الخماسي(2001 - 2006) بتعزيز المؤسسات الديمقراطية وتحقيق نمو اقتصادي قوي واستقرار سياسي.

وقد تولى غارثيا مهامه الجديدة كرئيس جديد للبيرو، بعد 16 سنة من ولايته الأولى (90 -1985) وذلك بحضور وفود تمثل حوالي خمسين بلدا اجنبيا من ضمنهم عدد من رؤساء دول أميركا اللاتينية وممثلي منظمات إقليمية ومتعددة الأطراف المشاركين في هذه المراسيم التي صادفت إحياء، يوم 28 يوليوز، الذكرى الـ 185 لاستقلال البيرو سنة 1821 .

وقد أعلن الرئيس الجديد في خطاب استغرق أزيد من ساعة ونصف، الساعة الخطوط العريضة لسياسته الخاصة بالسنوات الخمس المقبلة، والمتمحورة حول التدابير المتعلقة بالتقشف، والأمن، وتشجيع الاستثمارات، والاستقرار المالي، وضبط التضخم، وإنعاش الشغل، ومحاربة الفقر والرشوة، والنهوض بالعدالة الاجتماعية، والاصلاحات واللاتمركز الإداري.

وقد شدد الرئيس غارثيا، 57 سنة، والذي انتهت مدة ولايته الأولى سنة 1990، على التحديات الكبرى التي تواجه مشروعه المتعلق بـ »بناء الدولة« و»التغيير المسؤول« الذي يقترحه، والذي يشكل أحد المحاور الرئيسية لحملته الانتخابية خلال الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية البيروفية في أفق الحفاظ على الإنجازات الماكرو ـ اقتصادية الكبرى للحكومة السابقة، وتعزيز النمو الاقتصادي والتقدم في اتجاه تحقيق مجتمع عادل وتوزيع أفضل للثروات.

كما شدد، على الخصوص، على ضرورة مكافحة التفاوتات الاجتماعية والاستجابة للحاجيات المستعجلة لـ 13 مليون بيروفي يعيشون في وضعية فقر حاد
(و م ع)




تابعونا على فيسبوك