ناشد مجلس الأمن لإيجاد حل عادل وشامل لأزمة الشرق الأوسط

المغرب يدعو إلى الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي

السبت 22 يوليوز 2006 - 14:55

ناشد المغرب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة العمل من لوضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان وغزة، وإيجاد حل عادل ودائم لأزمة الشرق الأوسط.

وأبرز حميد شبار السفير المندوب المساعد للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة أول أمس الجمعة خلال نقاش عام بمجلس الأمن حول الوضع بالشرق الأوسط أن "المملكة المغربية تعبر عن دعمها وانضمامها، لأي مبادرة من شأنها أن تساهم في الوقف الفوري لإطلاق النار لإتاحة الفرصة لتحرك دبلوماسي قصد تطويق واحتواء هذه الأزمة".

وذكر بأن المغرب يتابع "بقلق كبير" الوضع الخطير، الذي تعرفه منطقة الشرق الأوسط والتطورات التي شهدتها خلال الأيام القليلة الماضية، بكل من لبنان وقطاع غزة بالأراضي الفلسطينية ويعبر عن تضامنه مع الشعبين اللبناني والفلسطيني الشقيقين، مسجلا أن "تمادي الحكومة الإسرائيلية في سياستها الحالية، ينبئ باستمرار دوامة العنف والعنف المضاد، مما يشكل تهديدا ملموسا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

وأشار شبار إلى أن المغرب يعرب عن "قلق كبير" إزاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ الإجراءات اللازمة التي يمليها هذا الواقع المأساوي لوضع حد لهذا العدوان، لما من شأنه أن يتيح المجال للعمل الدبلوماسي بغية إيجاد مخرج لهذه الأزمة.

وأضاف أن »المجتمع الدولي مدعو للعمل بغية إيجاد حل عادل ودائم وشامل لقضية الشرق الأوسط«، مبرزا أن المغرب "يعبر عن اقتناعه الراسخ بأن المفاوضات تبقى السبيل الوحيد للتسوية السلمية طبقا للشرعية الدولية".

وأشاد شبار بالمجهودات والمساعي الحميدة التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، وذلك قصد إيجاد حل لهذه الأزمة، وكذا لإحاطة هذا المجلس بالمستجدات التي طرأت على الساحة الشرق الأوسطية.

وأعرب عن دعم المملكة لأي مبادرة من شأنها أن تساهم في الوقف الفوري لإطلاق النار لإتاحة الفرصة لتحرك دبلوماسي، ورفع الحصار المفروض على القطر اللبناني الشقيق، ودعم السلطة اللبنانية في بسط سيادتها وسلطتها على كامل أراضيها، وكذا مد القطر اللبناني الشقيق بالمساعدات الإنسانية الكفيلة لتمكينه من التصدي لهذه الكارثة الإنسانية والعمل على فتح ممرات إنسانية آمنة وكفيلة بإيصال المساعدات اللازمة للسكان المدنيين.

ومن بين تلك الإجراءات، يضيف شبار، هناك تمكين القوة الأممية الموجودة بجنوب لبنان بحرية التنقل قصد القيام بمهمتها وخاصة توفير الحماية والمساعدات الإنسانية للمدنيين العزل.

كما طالب المغرب بإطلاق سراح كافة الوزراء والمنتخبين الفلسطينيين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي، ويؤكد على ضرورة الوقف الفوري للحملة العنيفة داخل التراب الفلسطيني والانسحاب العاجل للجيش الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، ووضع حد لسياسة الحصار والعقاب الجماعي وكذا لاستهداف المدنيين العزل.

وذكر بأن المملكة المغربية، وتضامنا مع الشعب اللبناني، تجاوبت وبسرعة مع نداء الحكومة اللبنانية، إذ قامت بإرسال مساعدات إنسانية مساهمة منها في التخفيف من معاناة الشعب اللبناني الشقيق.

ويأتي النقاش العام بمجلس الأمن، الذي يشارك فيه حوالي 40 بلدا، وخاصة أعضاء الجامعة العربية، إثر غياب رد لمجلس الامن على النداءات المستمرة لوضع حد لتصاعد العنف الإسرائيلي، الذي يحصد مئات الأرواح في لبنان وفلسطين، وخلف أزمة إنسانية خطيرة.

ولدى تقديمه يوم الخميس لتقرير البعثة الأممية إلى الشرق الأوسط، تطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى استعجالية وقف أعمال العنف بالمنطقة، وذلك لفتح المجال أمام العمل الديبلوماسي.




تابعونا على فيسبوك