تأسيس فرع للأسرى المدنيين بجمعية الصحراء المغربية

طاوجني : نطالب الرئيس بوتفليقة باعتذار رسمي

الخميس 20 يوليوز 2006 - 17:10
الندوة الصحفية   (تصوير حيحي)

أعلن رضا طاوجني رئيس جمعية الصحراء المغربية، في الرباط، تأسيس فرع خاص بالأسرى المدنيين داخل الجمعية .

وأوضح طاوجني، خلال ندوة صحفية، عقدت أول أمس الأربعاء بقاعة ابا حنيني بوزارة الثقافة، حضرها آسرى سابقون، وأعضاء من المركز المغربي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى رجال الإعلام، أن جمعا عاما سينعقد الثلاثاء المقبل، لإحداث هذا الفرع، بهدف الدفاع عن حقوق المدنيين المغاربة الذين جرى اختطافهم، وتعذيبهم من طرف "بوليساريو"، والذي يقدرعددهم بـ 103 مدنيين.

وبالمناسبة سيقدم اليوم وفد من الجمعية رسالة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تتضمن طلب اعتذار رسمي من الدولة الجزائرية, وتعويضات تصرف للآسرى المغاربة، عن طريق سفيره في الرباط.

كما ستنظم الجمعية وقفة احتجاجية الأربعاء المقبل، أمام قنصلية الجزائر في البيضاء
وأخرى يوم السبت 29 يوليوز أمام السفارة الجزائرية في الرباط.

ومن جهة أخرى، أوضح طاوجني، أن الجمعية ستتقدم بشكايات لدى خمس هيئات دولية لمطالبة الجزائر بتقديم اعتذار رسمي وتعويضات لهؤلاء الضحايا على اعتبار أنها المسؤولة عن أعمال الاختطاف والابتزاز والتعذيب التي تعرض لها هؤلاء المدنيون المغاربة المحتجزون من طرف ملشيات "بوليساريو" فوق التراب الجزائري, وأن كل الضحايا قضوا فترات اعتقال وتعذيب تراوحت بين 3 و5 سنوات داخل الثكنات العسكرية الجزائرية، قبل ترحيلهم إلى تندوف.

وأضاف طاوجني، أنه سيجري القيام بحملة تحسيسية بحقوق هؤلاء المدنيين المغاربة المحتجزين من طرف الانفصاليين، خلال شهر شتنبر المقبل في كل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا والسويد والنرويج.

ومن جانبهما كشف كل من محمد أحمد باهي ومحمد لغريسي، وهما محتجزان سابقان بمخيمات تندوف، قضى الأول عشر سنوات، بينما الثاني 23 سنة و7 أشهر، عن فصول من التعذيب والمعاملة اللا إنسانية التي تعرض لها المغاربة المختطفون في مخيمات تندوف من طرف "وليساريو"، داعين كل المغاربة والمنظمات الحقوقية، والأحزاب للتضامن مع قضيتهم .

وتأتي هذه الدعوى بعد تلك التي تقدمت بها الجمعية لدى محكمة مالقة في جنوب إسبانيا ضد مصالح الأمن الجزائرية وسفارة الجزائر بمدريد، متهمة إياهما بالوقوف وراء الاعتداءات التي تعرض لها رئيس الجمعية، وكذا من أجل التهديدات والاستفزازات التي كان هدفا لها.

وكان رئيس جمعية الصحراء المغربية تعرض لاعتداء من طرف مجهولين اثنين بمالقة، هو الثاني من نوعه في بحر أسبوع .

وأشار تقرير طبي حرره أطباء المستشفى الجامعي كارلوس هايا بمالقة، إلى أن طاوجني يعاني جروحا خطيرة في أجزاء متفرقة من جسمه.

وكان رئيس جمعية الصحراء المغربية اتهم الجزائر أو أصدقاء "بوليساريو" بالوقوف وراء الاعتداء الأول الذي تعرض له يوم 21 ماي المنصرم .

كما تعرض وفد الجمعية في شهري يونيو وشتنبر 2005 لمعاملة سيئة عند ترحيله فور وصوله إلى الجزائر، إذ كانت الجمعية تعتزم القيام بمهمة إنسانية في مخيمات تندوف.

كما أدانت الجمعية التي تضم مناضلين صحراويين يدافعون عن مغربية الصحراء باعتبارها جزءا لايتجزأ من الوطن الأم، الخروقات التي ترتكبها "بوليساريو" في مخيمات تندوف.





تابعونا على فيسبوك