المغرب يرسل طائرتين من المساعدات الإنسانية إلى الشعب اللبناني

إسرائيل تواصل القتل والتدمير وترفض نداءات الهدنة

الثلاثاء 18 يوليوز 2006 - 19:27
الجرائم الإسرائيلية مستمرة (أ ف ب)

رفضت إسرائيل نداءات الهدنة وواصلت أمس قصفها للبنان الذي أدى الى سقوط أكثر من 25 قتيلا منذ مساء الاثنين من بينهم11 عسكريا.

فيما ناشد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة المجتمع الدولي والعربي العمل على وقف فوري لإطلاق النار رغم غياب المؤشرات عن قرب التوصل إليه .

وفي إطار التضامن مع الشعب اللبناني أرسل المغرب طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات الإنسانية، حطتا ظهر أمس بمطار دمشق الدولي، وذلك بأمر من جلالة الملك محمد السادس إلى الشعب اللبناني الذي يعيش ظروفا حرجة جراء تواصل العدوان العسكري الإسرائيلي عليه منذ الاربعاء الماضي.

وتتكون المساعدات التي ساهمت في توفيرها الحكومة المغربية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن من أزيد من 18 طنا من المواد الصيدلية بقيمة 5 ملايين درهم و16 طنا من الحليب المجفف بقيمة مليون درهم والذي يمثل أحد الأولويات الغذائية الاستعجالية لأطفال لبنان.

وتصل القيمة الإجمالية لهذه المساعدات التي ستسلم إلى الهلال الأحمر السوري الذي سيتولى إيصالها إلى الهلال الاحمر اللبناني إلى 6 ملايين درهم ساهمت فيها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمبلغ مليوني درهم.

وكان جلالة الملك أجرى يوم الاثنين مباحثات هاتفية مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي أطلع جلالته على تطورات الوضع في بلاده جراء الهجومات المكثفة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي والحصار الشامل على لبنان.

وطلب السنيورة من جلالة الملك التدخل لدى مجلس الأمن ولدى الأمين العام للأمم المتحدة، وكذا لدى العواصم المؤثرة من أجل أن تتعبأ للعمل سوية لوضع حد لهذا التدهور العسكري الخطير ولهذه المأساة الإنسانية.

ميدانيا قتل رجل وزوجته وأصيب 12 مدنيا بجروح من بينهم خمسة أطفال في غارة إسرائيلية على منزلهم في طلوسة قرب الحدود مع إسرائيل، حيث واصل الطيران الإسرائيلي أمس غاراته الكثيفة على معظم القرى.

وقتل مواطن أردني في القصف الإسرائيلي على الطريق الرئيسية التي تربط بيروت بمنطقة البقاع والحدود مع سوريا في إطار فرض إسرائيل حصار بري وبحري وجوي على لبنان.

وأصيب تسعة أشخاص بجروح في هذا القصف، هم ثلاثة أردنيين وستة لبنانيين
واستمرت المقاتلات الإسرائيلية باستهداف شاحنات النقل فأصابت صواريخها شاحنتين محملتين بالخضار قرب مدينة زحلة في سهل البقاع مما أدى إلى إصابة السائقين بجروح
كما أعلن الجيش اللبناني مقتل 11 عسكريا بينهم أربعة ضباط وعن إصابة العشرات بجروح في سلسلة غارات إسرائيلية ليل الاثنين الثلاثاء على ثكنة الجمهور شرق بيروت التي يتمركز فيها فوج الأشغال وهو فوج غير قتالي.

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت لوفد من الأمم المتحدة أن إسرائيل ستواصل"معركتها ضد حزب الله" حتى إطلاق سراح الجنديين ووقف إطلاق الصواريخ على أراضيها .

وصدر بيان أولمرت بعد لقاء مع وفد عن الأمم المتحدة برئاسة فياي نامبيار مستشار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان للشؤون السياسية.

وزار الوفد اسرائيل للبحث في إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار بين حزب الله وإسرائيل
من ناحيته ناشد فؤاد السنيورة المجتمع الدولي والعربي السعي إلى وقف إطلاق نار فوري على لبنان.

وقال في بيان "إزاء الجرائم الإسرائيلية المستمرة أكرر مناشدتي للمجتمعين العربي والدولي العمل على وقف فوري لإطلاق النار".

وأضاف"لليوم السابع على التوالي تستمر آلة القتل الإسرائيلية البربرية باستهداف كل وجوه الحياة في لبنان«، موضحا بأن آخر الاعتداءات استهدفت »تهديم مصانع المواد الغذائية ومحطات الوقود والطرق والأبنية السكنية الأمنة وقوافل المؤن، وفجر ثكنات الجيش اللبناني حتى غير القتالية منها".

وواصل حزب الله قصف شمال اسرائيل وأعلنت المقاومة الإسلامية، ذراعه العسكري، إطلاقها دفعة جديدة من الصواريخ على مدن حيفا وصفد وطبريا .




تابعونا على فيسبوك