جلالة الملك يزور ورش بناء المقطع الرابط بين أجدير والجبهة من المدار الطرقي المتوسطي

فك العزلة عن منطقة الريف وتأهيل معطياتها الطبيعية والاقتصادية

السبت 15 يوليوز 2006 - 18:00
صاحب الجلالة خلال زيارة تفقدية لورش بناء المقطع الرابط بين أجدير والجبهة  (ح م )

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس السبت بالجماعة القروية بني بوفراح (حوالي 50 كلم غرب الحسيمة)، بزيارة تفقدية لورش بناء المقطع الرابط بين أجدير والجبهة من المدار المتوسطي، الذي تطلب إنجازه استثمارات تقدر بمليار و330 مليون درهم

وسيمكن هذا المقطع من تقليص مدة التنقل بين الحسيمة وطنجة، من ست ساعات إلى أربع ساعات ونصف.

كما سيمكن من فك العزلة عن منطقة الريف، وتأهيل معطياتها الطبيعية، خاصة وأنه يمتد في منطقة تمتاز بمؤهلات سياحية وبحرية هامة، إذ تعتبر من حيث موقعها الجغرافي ممرا إلزاميا لجميع المبادلات بين شرق وغرب المملكة.

وسيساهم هذا المقطع الطرقي، الذي ستنتهي الأشغال به متم سنة 2007، في تطوير الموارد الطبيعية للمنطقة وخلق موارد جديدة وإنعاش الاقتصاد داخل المجال المتوسطي، وكذا خلق مناصب الشغل عبر تطوير الصناعات المحلية، وتأهيل السواحل والشواطىء بالمنطقة، فضلا عن تحسين الوضع المعيشي للسكان.

وسيشكل إنجاز هذا المقطع تحولا جذريا في حركة التنقل بين المراكز، على اعتبار أنه يخترق سبع جماعات قروية (آيت يوسف أوعلي، آيت قمرة، الرواضي، سنادة، بني بوفراح، بني جميل والجبهة) وسيمكن بالتالي من الولوج إلى 100 كلم من الشواطىء والمنتجعات السياحية.

وينقسم المقطع الطرقي الرابط بين الجبهة وأجدير إلى شطرين، الأول يربط بين الجبهة وبني بوفراح، وسيجري إنجازه على طول 59 كلم، بغلاف مالي يصل إلى مليار وستة ملايين درهم، والثاني يربط بين بني بوفراح وأجدير، على طول 43 كلم، وسيتطلب إنجازه استثمارات تقدر بـ 278 مليون درهم.

بهذه المناسبة، أكد كريم غلاب وزير التجهيز والنقل أمس بالجماعة القروية بني بوفراح بإقليم الحسيمة، أن المقطع الرابط بين أجدير والجبهة من المدار الطرقي المتوسطي يعد الأهم من نوعه في هذا المشروع الضخم.

وأوضح غلاب في تصريح للصحافة، على هامش الزيارة التفقدية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لورش بناء المقطع الرابط بين أجدير والجبهة من المدار المتوسطي، الذي تطلب إنجازه استثمارات تقدر بمليار و330 مليون درهم، أن هذا المقطع سيمكن من فك العزلة عن جزء كبير من الساكنة وخاصة على مستوى إقليمي الحسيمة وشفشاون، فضلا عن كونه يعد ممرا إلزاميا لجميع المبادلات بين شرق وغرب المملكة.




تابعونا على فيسبوك